ريناس نجيم
جنائز شوق تعبرني
وأفواج من ورود المعزين
تركض نحوي
تصافحني بكل شغف
تحاول طمأنتي عليك
وأنا هنا
جالسة في حديقتي العذراء
انصت بكل شغف
لصوت حبات المطر
يزعجني مشهد
ارتطامها وتبعثرها
و يزعجني أكثر
فكرة تخلي الغيمة عنها
أشعر أنني
أشبه حبة تلك المطر
الفارق بيننا
أن ارتطامي كان عكسيا
لملمني بعد أن كنت تائهة
أتسول الحب من شفاه مشققة
وأقتات الدفء
من صدور باردة معتمة
صراع عذب
على مدار فصول حكايتنا
تفاصيل مهملة لكنها شيقة
وعمق مسطح فارغ لكنه
يشبع ذاكرة الفضول
وقصص وروايات متناثرة
وفناجين قهوة مشردة
وسجائر شتى
كانت شاهدة على عصر نشوتنا
حين حب
المجد لكل لحظة خوف
وانت تقبلني خلسة
والكبرياء لكل غفوة على صدرك
ذات ضعف
والشكر العظيم لكل جرأة
جعلت مني عاشقة
تطالب بحقها كلما اشتاقتك
والفوز المبين لقلبي الذي أتقن الدور
ولـ عقلي الذي لم يفرط فيك
ولست بناكرة جميل
كي انسى ذلك الصباح
الذي جمعني بك..
ذات صدفة..
مساء الليلك أيها الصباح المبجل..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…._
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
