الأحد. فبراير 15th, 2026
0 0
Read Time:16 Second

يا لهذا الإرث الثقيل
كم به من ترِكة الوجع
وذاك الباب الذي بداخلي
أصابه الصدأ
كمعادن الأرض
كالبشر
جمجمتي ما عادت بالألوان تحتفل
ذاكرتي اغتالها النسيان
والقمر لم يعد يُعلمني السهر
مقهى صغير
في زاوية القلب
هجرته منذ زمن

تائهٌ
أنا
وهذا الجسد

وتلك الأرصفة الباردة
تخيط
تخيطُ
البؤس على عجل
غادرت أحضاني
العربات
والخيول والجسور
ولم يبق لي سوى
مدينةً عاريةً بِلا أمل .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code