Read Time:16 Second
يا لهذا الإرث الثقيل
كم به من ترِكة الوجع
وذاك الباب الذي بداخلي
أصابه الصدأ
كمعادن الأرض
كالبشر
جمجمتي ما عادت بالألوان تحتفل
ذاكرتي اغتالها النسيان
والقمر لم يعد يُعلمني السهر
مقهى صغير
في زاوية القلب
هجرته منذ زمن
تائهٌ
أنا
وهذا الجسد
وتلك الأرصفة الباردة
تخيط
تخيطُ
البؤس على عجل
غادرت أحضاني
العربات
والخيول والجسور
ولم يبق لي سوى
مدينةً عاريةً بِلا أمل .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
