الأحد. فبراير 15th, 2026
0 0
Read Time:31 Second

مروه آدم حسن

صفي هذه المدينة

لا صندوقا للبريد

ولا حماما زاجلا

لا نهرا يجري بقواربنا

ولا ورق يسعفنا 

لنصنع طائرة ورقية.. 

في هذه المدينة 

تضيعُ القُبل على خدود نزقة 

تذهب الرسائل مع الريح

إلى حيث لا تشتهي السفن.. 

فقطِ القصائدُ تبقى

تُذكّرنا بمَن رحلوا

نرتمي بين أحضانها ونشهقُ

ولا حِبر يكفيها لتبكينا

‏في هذه المدينة 

كل شيء ينزلق من أيدينا 

لا شيء يبقى على قُبّتها 

إلا الحنين.. والشوق 

والمناديل التي وقفت تُلوّح

حتى بلّلها المطر… 

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code