Read Time:31 Second
مروه آدم حسن
صفي هذه المدينة
لا صندوقا للبريد
ولا حماما زاجلا
لا نهرا يجري بقواربنا
ولا ورق يسعفنا
لنصنع طائرة ورقية..
في هذه المدينة
تضيعُ القُبل على خدود نزقة
تذهب الرسائل مع الريح
إلى حيث لا تشتهي السفن..
فقطِ القصائدُ تبقى
تُذكّرنا بمَن رحلوا
نرتمي بين أحضانها ونشهقُ
ولا حِبر يكفيها لتبكينا
في هذه المدينة
كل شيء ينزلق من أيدينا
لا شيء يبقى على قُبّتها
إلا الحنين.. والشوق
والمناديل التي وقفت تُلوّح
حتى بلّلها المطر…
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
