Read Time:43 Second
ريناس نجيم
نلجأ في كثير من الأحيان
الى أقبية الذاكرة
و كأنها آخر الملاذات
نهرع إليها لـ نرتق
ثغرات صلصالنا
باتت أشبه بـ مسارح
مسكونة بالأرواح الخاوية
ملأى بالمشاهد المثيرة للمكائد
وكأنها معاقل لنكبات
تحمل تحت إبطيها
الكثير من النكسات
وبقايا راية
تظن نفسها ذات هيبة
على أرض قاحلة
لا تحمل أي زمرة ولا انتماء
فقط مشاهد ذات رموز وتواريخ
وفزاعة مركونة
عند طرف الحقل
تقتات من العصافير
لحظة احتواء
ومنديل معطر
منقوش على حوافه
أحرف مخضبة باللعاب
وقبلة مستفزة
على أطراف التهلكة
تهوي بنا إلى قيعان اللذة
ومقاعد شهية
ذات لحاف حريري
ينساب بغنج على أرضية الهمس
كلما ارتفع صوت التناهيد
تختفي نبرة العتاب
من جدولة اللقاء
كان المشهد
أشبه بكاتب
يحاول تجميع فصول روايته
لكنه أضاع تفاصيلها
في صحراء خياله
المفخخ بملامح بطلة الرواية
والتي كانت ذات حب
بطلة قصائده..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
