السبت. فبراير 14th, 2026
0 0
Read Time:42 Second

ريناس نجيم

أنا التي كنت

 أقلب مساءاتك صباحا

و صباحاتك ليلا

أنا التي كنت أقيدك

على ألواح اللهفة

وأعلقك بمسامير الانتظار

كيف انقلبت الموازين

فصرت ألهث خلفك

كظبية شاردة

 وأبكي غيابك

كـ طفل ضائع

في مدينة العاب

كل شيء فيها جميل وممتع

لكن أمه ليست هناك

كيف تمكنت منك المسافات

وجعلت منك خياطا ماهرا

تخيط كل ثغرات الحنين لذكرياتنا

وأنا لازلت أتدثر بشال

 أكملت حياكته وأنا أندن أسمك

في كل غرزه لي فيها

 حرف يقيني صقيع الوحدة

أنا لست مثلك

تجلس على كرسي هزاز

تقلم أظافر الزمن

بأسنان فولاذية

وتنفثهم في وجه السماء

غاضبا من لا شيء

على عكسك تماما

أحب أظافري

أعاملها كـ لوحة فنية

وأغازل السماء التي جمعتنا ذات مرة

وأكتبك في روزنامة حياتي

إنك رجلي

الذي أضاعني حين ضباب

ولم يكلف نفسه عناء

حمل فانوس

كي يبحث عني

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code