Read Time:42 Second
ريناس نجيم
أنا التي كنت
أقلب مساءاتك صباحا
و صباحاتك ليلا
أنا التي كنت أقيدك
على ألواح اللهفة
وأعلقك بمسامير الانتظار
كيف انقلبت الموازين
فصرت ألهث خلفك
كظبية شاردة
وأبكي غيابك
كـ طفل ضائع
في مدينة العاب
كل شيء فيها جميل وممتع
لكن أمه ليست هناك
كيف تمكنت منك المسافات
وجعلت منك خياطا ماهرا
تخيط كل ثغرات الحنين لذكرياتنا
وأنا لازلت أتدثر بشال
أكملت حياكته وأنا أندن أسمك
في كل غرزه لي فيها
حرف يقيني صقيع الوحدة
أنا لست مثلك
تجلس على كرسي هزاز
تقلم أظافر الزمن
بأسنان فولاذية
وتنفثهم في وجه السماء
غاضبا من لا شيء
على عكسك تماما
أحب أظافري
أعاملها كـ لوحة فنية
وأغازل السماء التي جمعتنا ذات مرة
وأكتبك في روزنامة حياتي
إنك رجلي
الذي أضاعني حين ضباب
ولم يكلف نفسه عناء
حمل فانوس
كي يبحث عني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
