نعمة محمد الفيتوري
أنظر لأبنتي وأعرف معنى الحب
وأدرك فخامة إنجازي في الحياة
وكيف شكلت كيانا بكل هذا الجمال
أنظر لأختها وأشعر أنني اتخللها
ياإلهي كم هي نقية لدرجة أني
أكاد ارى قلبها .
أنظر لأبني مرفوعة الرأس
ليس فقط لأنه أطولنا لكن
لأن كل مايفعله يرفع الرأس .
كنت أحب أبي كثيرا ..
كنت سره ..وصديقته
أحاوره ..أشكو له
لا أبكي وأنا معه
احاديثنا قصيرة ..لكن تقول كل شيء
وسمعته مرة يدعو لي
وهو معتمراً ..
بكيت كثيرا ليس لأنه
دعى لي لكن لأنه كان
سعيدا جدا فتذكرني بالدعاء
أمي التي فقدتها وكنت
اراها في اخر سنواتها
أبنتي الأصغر
والأكثر احتياجا لي
نظراتها لي لن أنساها
كانت تطلب الأشياء بعينيها
لهذا الحد كنت أفهمها وكانت
تدرك تماما أنني أفعل ..
ربما لأنها دائمة قليلة الكلام
ربما لأنني أحسها كثيرا
وربما لأن العين مرآة القلب
وكلما أرادت شيئا ونظرت
إليّ .. رأت وجهها .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
