Read Time:34 Second
مروى آدم حسن
أعتذر للطُّرق
التي لويتُ أعناقها
لكي تستقيم لي
أعتذر للشوارع التي قطعتها
لكي أجدني
أعتذر للظلال
التي أرهقتُها بإسقاطاتي الغبية
أعتذر للشمس
لأنني أُخاتِـلُها
وأفتحُ لها،
كُلّ يومٍ،
نافذةً في قلبي
وهي تركُضُ
بثوبها الأصفر
لتختبئ
خلف بساتين التُّفـاح
ودوالي العنب
وتتركني
وعقلي مُختمرٌ
بأفكار الشروق..
أعتذر للنافذة
لأنني أفتحها
على الخيبات
التي يواربُها
في عينيّ، دائما
أملٌ كذّاب..
أعتذرُ للغروب
لأنني ضيّعتُ طريقه
وتاه عنّي
وأعتذر لليأس
لأنه يأتي إلى قلبي
ولا مقاعدَ شاغرة
ليشغلها..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
