ريناس نجيم
مؤخرا شعرت بـ اغترابي فيك ..
كـ طفل تاه في مدينة ألعاب ..
كل شيء جميل ..
لكنه يحن لأمه ..
هكذا أنا ..
أنتشي بعطرك ..
وأسابق الساعات ..
كي أمدد عمري فيك ..
وأصنع من أنفاسك أرجوحة ..
تأخذني نحوك وتعيدني إليك ..
بضحكاتك أمزق رتابة الصمت ..
وأعيد توازن اللهفة ..
وتتابع الشهقات في كل محطة ..
أعمل بإخلاص ..
ودوام إضافي ..
وأنا أكافح غربتي فيك ..
التي تكشر أنيابها لي ..
بين الفينة والاخرى ..
أقاوم مد التفاصيل ..
وجزر اللقاءات ..
برقصة غجرية تنزف خيبات ..
في حفل زفاف عشيقها ..
بت أشبه …
رجل مسن يرجم المرض ..
الذى زنى بصحته ..
بما تبقى من عافيته ..
وطفل يشتم شهادة ميلاده ..
بعد أن أصابه الفقد ..
وعلى بعد عناق ..
يتكرر مشهد اغترابي فيك ..
ومع ذلك أحن إليك ..
والتصق بك أكثر ..
كلما أصابت كلماتي ..
وحدتي في خصرها ..
أهرع إليك ..
لتنقذني مني ..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
