كوثر رمضان الفرجاني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_إنطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الثالث للصادرات غير النفطية يومي الإثنين والثلاثاء الموافق للخامس والسادس من سبتمبر الجاري، بفندق كورينتيا بالعاصمة طرابلس؛ تحت إشراف وبرعاية وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية ، ومركز تنمية الصادرات الليبي .
وأفتتح السيد مدير عام مركز تنمية الصادرات ” محمد علي الديب^ المؤتمر العلمي بنسخته الثالثة، صحبة الأمين العام لمجلس حكومة الوحدة الوطنية ووكيل وزارة السياحة ووكيل وزارة التعليم التقني و رئيس مجلس إدارة صندوق الموارد البشرية والسيد مدير عام مركز المواصفات والمعايير القياسية ورئيس مجلس إدارة شبكة ليبيا للتجارة والسيد عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ولفيف من رجال الاعمال والمؤسسات والهيئات.
واستضاف المؤتمر عددا كبيرا من الأساتذة والباحثين والمصدرين ورجال الأعمال، والمزارعين الليبيين، وناقش الحاضرون خلاله أوراقا بحثية حول واقع صادرات الدولة غير النفطية وإمكانية تنميتها، كما تم استعراض قصص نجاح ليبية في هذا المجال وجهود الدولة لمساعدة المصدرين.
وتخلل المؤتمر في نسخته الثالثة القاء ورقات عمل وعروض بحثية وجلسات حوارية تتناول متطلبات تنظيم المشاريع الاستثمارية واثر التحول الرقمي في مصلحة الجمارك والمشروعات الصغرى والمتوسطة الواقع والطموح ومحددات ومعوقات عمل المصارف المتخصصة في دعم المشروعات الصغرى والمتوسطة ودور الاستثمار الأجنبي في نقل التكنولوجيا والمناطق الحرة وتجارة العبور وسياسة تشجيع الصادرات واثرها على نفاذ المنتجات الليبية.
واحتوت أجندة المؤتمر على جلسات علمية للبحوث والورقات العلمية المشاركة، تحدثت عن الإصلاحات والتشريعات الداعمة لتنمية الصادرات الليبية، أيضاً المشاكل والصعوبات التي تواجه المُصدر الليبي، والتجارب الرائدة في مجال التصدير، وتنمية الصناعة من أجل التصدير.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر “أسامة حتاش” لشبكة المدار الإعلامية الاوروبية، ان هذا المؤتمر يهدف للوقوف على توصيات المؤتمر العلمي الثاني، واستعراض سُبل تطوير المُنتح المحلي من حيث الجودة وسُبل النهوض به للمنافسة والنفاذ للأسواق الدولية، واقتراح آليات وبرامج عملية ذات فعالية في مجال التنمية، وعديد الأهداف الأخرى.
وأضاف “حتاش” محاور المؤتمر كانت حول التحديات التي تواجه المُصدر الليبي، وآليات نفاذ المُنتج الليبي للأسواق الخارجية، وتجارة العبور ودورها في زيادة حجم الصادرات الليبية غير النفطية، والتحول الرقمي في مجال التصنيع والتصدير، والشراكة والاتفاقيات لتنشيط عمليات التبادل التجاري بين الدول.
واختتم رئيس اللجنة التحضيرية بقوله :
” كل ذلك يأتي سعيا من مركز تنمية الصادرات الليبي لاستكمال مشواره الذي
بدأه منذ سنوات في إعداد ورش العمل والمؤتمرات العلمية؛ بغية الوصول إلى أنجع السبل للنهوض بالصادرات الليبية غير النفطية من أجل دفع عجلة الاقتصاد الوطني لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والموازنة والمستدامة؛ وفي ظل الإمكانات المتاحة التي يمتلكها الاقتصاد الليبي من مميزات وامكانيات استثمارية وموارد متعددة ومتنوعة والتي بدورها تساهم في تنوع مصادر الدخل بهدف المساهمة في تخفيض العجز التجاري غير النفطية للدولة من خلال هيكل تصدير له القدرة على المنافسة إقليميا ودوليا”.
ومن جهته ذكر الباحث بالمجال الاقتصادي ” عادل الصفيفير” أبرز ما تضمنته ورقته البحثية التي كانت حول إلقاء الضوء على المجهودات التي تقوم بها مصلحة الجمارك في التحول إلى الجمارك الرقمية، مبيناً أهم التحديات التي واجهت المصلحة في التحول الرقمي والتي من أبرزها الميزانية المخصصة للجمارك وكان لها الأثر السلبي على تطوير الكفاءات والتدريب داخل المصلحة، إضافة لوجود معوقات تمثلت في استحداث إدارات جديدة من دون تطبيق آليات علمية مناسبة وواضحة الأهداف والمعالم للنهوض بالصادراتالليبية غير نفطية.
وصرح الخبير في اقتصاديات النقل البحري “د. عبدالله الترهوني” قائلاً: النسخة الثالثة من المؤتمر الخاص بتنمية الصادرات، لهذا العام يتكون من أربع محاور، وكانت مداخلتي صباح يوم الثلاثاء في المحور الثالث المخصص للتجارب الرائدة في التصدير، والتي خصصتها للمناطق الحرة وضمن مفهوم الاقتصاد الأزرق الليبي ، وأضاف بالقول أن هذا الموضوع ومن هذه الزاوية تحديداً لم يُطرح خلال أي من المؤتمرات السابقة. وأكد كذلك بأنه تم في اليوم الثاني من المؤتمر مشاركة الأستاذ فتحي السحيري عن موضوع تجارة العبور، و بدوري عرجت عن المناطق الحرة وذلك كونهما موضوعين مرتبطين ببعضهما البعض ، وأستهلت مشاركتي بالحديث عن أهم المفاهيم ذات العلاقة، ثم تطبيقات الاقتصاد الأزرق، واختتمت بتوصيات أعتقد أنها ستكون غاية في الأهمية في جانب المناطق الحرة .
و أثنى الحضور على دور مركز تنمية الصادرات في الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني وما يقدمه من دور مهم من خلال تنظيم مثل هذه الاحداث الاقتصادية التي يشارك فيها خبراء الاقتصاد الليبي لدعم صناع القرار بنتائج بحوثهم؛ التي تهدف بالمجمل وتولي بضرورة الاهتمام بالمنتج المحلي؛ وبحث سيل تطويره وتسويقه؛ ومعالجة أهم المعوقات التي تحد من نفاذها إلى الأسواق الدولية، وخرجوا بتوصيات الكشف عن العراقيل التي تقف عائقا أمام تطور المنتج المحلي وسبل نفاذه للأسواق الدولية؛ من خلال آليات علمية مناسبة وواضحة الأهداف والمعالم للنهوض للصادرات الليبية غير النفطية.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
