Read Time:32 Second
ريناس انجيم
بعض التناهيد..
تمتمات لبقايا أحاديث.
نشرت على شفاه الحنين..
كانت تحلم..
أن تكون فستانا..
لـ ليلة باذخة الحب..
مكتظة الشغف..
مترامية الجنون..
متدفقة الوله..
كـ عذراء تقود حشودا..
من كلمات العشق..
تبحر نحو حكايا الضوء..
يغمرها الالتياع..
وتتلاطمها أمواج الفوضى..
فـ تغفو في كنف الذكريات..
تتوسد أحرف الصمت..
و دماء وحدتها لازالت تجري..
في عروق المساءات..
تسيل في أزقة المقاهي..
تلون الشفق..
و تصبغ شفاه القصائد..
بحمرة اللهفة..
تتحرش بعطر..
كان ذات يوم أنيس نبضها..
تتسول بعضا منها..
بعد أن وهبته كلها..
لـ تمحو ثرثرات المحطات..
الجاثية على صدر وسادتها..
والقابعة بين أروقة العتمة..
تتصيد الضوء من تناهيد الندى
شبكةالمدارالإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
