Read Time:33 Second
(بقلم الشاعر محمد علي بدن) =========
لو حزتُ ما بالصخرِ من جلدِ
أو فُقتُهُ فتَّ الأسى كبدي
دركُ الشقاءِ بأن تسِحَّ دماً
عيناكَ لا دمعاً من النكدِ
وتعافَ جفناكَ الكرى فتظنَّ
الصبحَ لا ياتي إلى الأبدِ
وتنالَ مِنكَ يدُ البِلى تِرَةً
فتُرى كمصلوبٍ على وتدِ
ما كانَ ينتظرُ الذي قصرت
آمالُهُ في ضيّقِ الأمدِ
إلا سراباً ظلَّ يقصدُهُ
حتّى هوى في مُقفِرٍ جَرِدِ
فاقَ اصطباري كلَّ نازلةٍ
نزلت عليَّ وجازَها جَلَدي
إلّا اغترابي زادني سُعُراً
كجهنّمٍ يغلي بها كَمَدِي
.شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
