Read Time:37 Second
محمد التليسي
أعيديني كنجمة في سماء غربتك
إلى شمعة تزين نافذتك في ذكرى ميلادك
إلى جفنيكِ وهي تتدحرج ببطء إلى النومِ
إلى أصابعكِ وهي تتسلّق شهيقي..
أعيديني إلى خطواتكَ وهي تمضي بجانب النهر
إلى الضوء حين ينحسر عن وجه النهر إلى قدميكِ
إلى عذوبة صوتك حين تغنين..
أعيديني إليكِ وإن جف النهرُ..
أريد أن أخلع حذائي وأخوضُ في مائكِ
أريد أن أرى ضحكتك
أريد أن تلمسي دموعي؛ ادّخرتها لكِ!
واتركيني أنام طويلًا
أنام عميقًا على وسادتكِ
وأنام لأستعيد حقّي في حضنك..
واتركيني أسمع صوتكِ ولا أراكِ
ثم أستيقظ
واتركيني أراكِ طويلًا..
أعيديني إليكِ وقبّليني
مرري شفتيكِ على جفنّي
لأستيقظ من يأسي بغربتك
في ذكرى ميلادك
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
