Read Time:20 Second
خديجة عقيل الحمروني
وأظل طفلة جدلى …
تغريني خيوط الشمس ..
أقفز كي ألاعبها..
ألاحق عبر
فتحة الشباك
فراشها المبثوث
بأنفاسي ..
لأقسم إنها قربي
تعيد حرارة
الصلصال
في روحي…
تعانقني
دنانا من
رحيق النور
في شفتي
تسكبها
وتبتسم …
فابتسم ..
فلا زلتَ..
أيا حلما..
به أقتات..
خيالا ..
رغم أنف الهم
في عينيَّ..
ترتسمُ.
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
