الأحد. فبراير 15th, 2026
0 0
Read Time:42 Second

نعيمة الطاهر

شبكة  المدار الإعلامية الأوروبية …_في العادة ، وكلما وجدتُ نفسي في حال ضيق ، أو حزن ، أو فرح أوحتى شجن ، أجري إلى حيث تختبيء حروفي ، فأشاكسها وأدعوها أن تمتطي صهوة جموحي ، لتمكني من أن أصف ما أنا فيه من حال ، وكنت في كل مرة وبعد أن تصطف تلك الحروف المشاكسة في صفوف متراصة ، لاحرف يأخذ مكان الآخر ، ولا آخر يمتهن صفة سواه ، كنت أشعر بارتياح لامثيل له يجعلني أشكرها وأقبلها حرفاً حرفا ، وأقدم لها جميل الإمتنان ، وأتبادل معها ناعم الإبتسام … اليوم صارت حروفي مشردة ، تائهة ، أستدعيها فتتمنع ، أطاردها فتهرب في طرقات ليس لي قدرة على المسير فيها ، يضيق صدري  ولا ينطلق لساني ، تجتاحني رغبة جامحة للكتابة ، لكن كلماتي عصية وجملي تأبى وترفض الإنصياع لي ، أين مني تلك السويعات عندما كانت الكتابة ديدني وبراحي ، هل جف معيني أم أن روحي هي التي صارت تتيه في دروب الشتات ؟!

شبكة  المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code