(بقلم حامد الهلالي)
ذاك الذي إن ذكر
أسمة ….
تبارك البيت وزمزم
وأزهرت الورود .
نور الكون البهي وبه
تضيء الشموع
دموعها وتورد الخدود ..
من سنا طه أينع
التوحيد …
وربيع القرآن دائم
الخلود ..
ومن فرقد الهدى
أضاء الكائنات نور
الوجود …
سامي الروح
معصوم البوح
عظيم الصرح …
نسل الخليل ..
والمعاجز شهود ..
هذا إبن آمنة إن
كنت ذاكرة صلى
الرحمن علية وكل
موجود …
أبا الزهراء إن كنت .
تعرفة سيد الخلق .
وتاج النبوة المشهود
ذاك الذي إسمة
إكسير العليل حبيب
الجليل …
وبالشفاعة موعود .
ذاك الذي أهتديت
به العرب والعجم
قاصم الشرك والجحود ..
هاشمي النسب
عربي اللقب
والكائنات تعزف
لحن الخلود ..
من مثل أحمد في
الورى …
تتفطر شمائل
الرحمة من جوانبة
وحي معهود ..
من مثل نهج المختار
صادق الحق والبيان
المنشود ….
من مثل تلك البسالة
في الوغى ….
محطم قيصر
وكسرى وكل نمرود
من مثل ياسين
بالصبر وقوة الصمود …
ومن مثل الكرم
المحمدي …
والسخاء بيده جود
من مثل طه وعفاف
الحياة والتحرر من
القيود ….
من مثل المصطفى
في العلم مدينة كبرى ….
والمرتضى بابها
المسنود ..
من مثل الهادي
شرف …
وسجايا الفضائل
شتى ….
أكرمها الرب المعبود
العروة الوثقى محمد
نقي الجيوب سراج
الهدى ..
نور السماء الممدود .
الفخر المكنون
الذخر المخزون
الشفيع بلا حدود
من مثل انشودة
الفخر …
لاينحدر اليه السيل
أو يعلو عليه الطير
في عالم الذر
والخلود ..
(محمد) والأسم
يكفي ..
سيد الأنبياء تاج
البهاء ….
فخر السماء المحمود
٠••••••••••••••••••••••••••••••
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
