Read Time:39 Second
كريمة أحمد ((ليبيا))
تركتُ الدار من ظلمٍ وقهرٍ
فأصبحتِ الجوانج كاليتامى
وأضناني الحنينُ فكل يومٍ
له دمعٌ على الخدين قاما
أنا المفجوع من ظلم الليالي
علامَ الحربُ في أرضي علامَ !!
وقد كنت العزيز بدار عزٍ
فغادرت المضارب والخياما
سقاني الدهرُ كأساً من حنين
فمالي لا أسيغ به الطعاما
وأمسيت المشرّد عن بلادي
وهذا القلب يضطرم اضطراما
ألا يا قلبُ هل لك من صباحً
يُزيل سواد ليليَ والقتاما
تهلُ بشائر الرحمن تترى
تُداوي الجُرح يلتئم التئاما
سأدعو الله في سري وجهري
وأطرقُ باب من خلق الانامَ 
وأرجوه المثوبة في دعائي
إذا ما الخلو في الأسحار ناما
هو الوعد الذي قد قال فيه
سأنصر من دعاني واستقاما..
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
