الأحد. فبراير 15th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 1 Second

مروة آدم حسن

أُعانق الموت

وأنا أنشُدُ الحياة 

أتلمّسُ تفاصيل كوبٍ فارِغ

وفي مُخيّلتي يفيضُ

نهرٌ من الجنّة 

أُلقي على مسامع المارّة 

ألفاظ الوداع 

وفي قلبي جُملةٌ واحدة

“إنّني يا هؤلاء أُريدُ البقاء”.. 

كما الدراويش 

أتلعثمُ في الكلام الطيب 

لكي أقتُلَ بتأتأتي كلمةً سيّئة

أتلكأ في لفظ القباحة

حتى يلفظ الجمال عطره على شفتي.. 

كما الدراويش

أحمِلُ صُرّةَ الشِّعر على كتِفِي 

بينما تفُكُّ اللُّغةُ ظفائري 

تنكُشُ شَعري، بسحرِها، كُلّ يوم 

وتترُكَني لكي أقولَ

ما عجِزتُ بالأمسِ عن قولِه..

كما الدراويش 

أجوبُ الشوارع في مُخيّلتي 

قبل أن أجوبها 

أحمِلُ بلادي على ظهري 

وألعنُها

وأنا ألعنُ لهفتي وخوفي عليها.. 

كما المجانين 

أقولُ للنّاس قصائدَ طويلة

عمّا عجزتُ عن فعله

وأفعلُ ما لا يُمكِنُني قولُهُ

حتى لنفسي.. 

كما العُقلاء 

أمدحُ اليأسَ 

وفي سرّي درويشٌ يهمس

“بي أملٌ.. يأتي ويذهب..

ولكِن لن أُودِّعَهُ.. ولكِن لن أودِّعَهُ”

شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code