مروة آدم حسن
أُعانق الموت
وأنا أنشُدُ الحياة
أتلمّسُ تفاصيل كوبٍ فارِغ
وفي مُخيّلتي يفيضُ
نهرٌ من الجنّة
أُلقي على مسامع المارّة
ألفاظ الوداع
وفي قلبي جُملةٌ واحدة
“إنّني يا هؤلاء أُريدُ البقاء”..
كما الدراويش
أتلعثمُ في الكلام الطيب
لكي أقتُلَ بتأتأتي كلمةً سيّئة
أتلكأ في لفظ القباحة
حتى يلفظ الجمال عطره على شفتي..
كما الدراويش
أحمِلُ صُرّةَ الشِّعر على كتِفِي
بينما تفُكُّ اللُّغةُ ظفائري
تنكُشُ شَعري، بسحرِها، كُلّ يوم
وتترُكَني لكي أقولَ
ما عجِزتُ بالأمسِ عن قولِه..
كما الدراويش
أجوبُ الشوارع في مُخيّلتي
قبل أن أجوبها
أحمِلُ بلادي على ظهري
وألعنُها
وأنا ألعنُ لهفتي وخوفي عليها..
كما المجانين
أقولُ للنّاس قصائدَ طويلة
عمّا عجزتُ عن فعله
وأفعلُ ما لا يُمكِنُني قولُهُ
حتى لنفسي..
كما العُقلاء
أمدحُ اليأسَ
وفي سرّي درويشٌ يهمس
“بي أملٌ.. يأتي ويذهب..
ولكِن لن أُودِّعَهُ.. ولكِن لن أودِّعَهُ”
شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
