السبت. أبريل 4th, 2026
0 0
Read Time:26 Second

عاشور احمد (ليبيا)

يعيدُ تشكيل أيامه الخالية
إلا أنه لا يعرفُ أمه
ولا أباه المغادرُ دائمًا
يحملُ همومَه في جِرابه
وبندقيةً بلون التُراب

قالوا أنها لم تمتْ
عادتْ إلى السماء
وتركتْ معه صبْرها
وصراخًا لا ينقطع
ورصاصة

قالوا أنها جميلة
كجمالِ ابنها المُعمد
برائحةِ البارود
ورغم إنه فقد إحدى عينيه
مازال يرى
صورة وطنه كاملة

قالوا أن وشْمًا
على ظهرِه
بهيأةِ حبةِ زيتون
وشجرةِ صنوبر صغيرة
وعلى صدْرِه
تَقاطعُ جُرُوح

قالوا أنه مازال هناك
في كلِّ الآفاق
ينسجُ بالأشْفاق
ثوبه الأحْمر
ويرسمُ بإصبعه السمراء
إشراقةَ حُلم

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code