Read Time:26 Second
عاشور احمد (ليبيا)
يعيدُ تشكيل أيامه الخالية
إلا أنه لا يعرفُ أمه
ولا أباه المغادرُ دائمًا
يحملُ همومَه في جِرابه
وبندقيةً بلون التُراب
قالوا أنها لم تمتْ
عادتْ إلى السماء
وتركتْ معه صبْرها
وصراخًا لا ينقطع
ورصاصة
قالوا أنها جميلة
كجمالِ ابنها المُعمد
برائحةِ البارود
ورغم إنه فقد إحدى عينيه
مازال يرى
صورة وطنه كاملة
قالوا أن وشْمًا
على ظهرِه
بهيأةِ حبةِ زيتون
وشجرةِ صنوبر صغيرة
وعلى صدْرِه
تَقاطعُ جُرُوح
قالوا أنه مازال هناك
في كلِّ الآفاق
ينسجُ بالأشْفاق
ثوبه الأحْمر
ويرسمُ بإصبعه السمراء
إشراقةَ حُلم
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
