السبت. مارس 28th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 10 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_قال تقرير لمركز أبحاث أوروبي إن المعارضين للوحدة الأوروبية يقتربون من السيطرة على البرلمان الأوروبي لأول مرة في تاريخ الاتحاد الأوروبي من خلال الانتخابات المقرر إقامتها في يونيو – حزيران القادم.

وطبقاً للتقرير الذي أصدره المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR)، ستفوز الأحزاب اليمينية الشعبوية المعارضة للوحدة الأوروبية بالصدارة في تسعة دول بالاتحاد بما فيها النمسا وبلجيكا وفرنسا وهولندا.

وستأتي تلك الأحزاب في المراكز الثانية والثالثة في تسع دول أوروبية أخرى، بحسب الدراسة.

ويتوقع أن يحل تحالف الأحزاب اليمينية الشعبوية محل تحالف الأغلبية بالبرلمان الحالي والمكون من أحزاب ومجموعات وسط.

كذلك تقول الدراسة إن الأحزاب اليمينية الشعبوية قد تعرقل خطط الاتحاد المتعلقة بمواجهة التغير المناخي والسياسات المتعلقة بحماية البيئة.

كما يمكن بحسب الدراسة أن تتقوض قدرة المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي على اتخاذ قرارات السياسة الخارجية مثل دعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا.

وقالت الدراسة إن الأحزاب الشعبوية ستستفيد من غضب المزارعين والصيادين من سياسات الاتحاد الساعية إلى حماية البيئة والتي تشكل عبئاً عليهم وتحد من مدخولاتهم في كثير من الأحيان، وهو ما سيجعلهم يصوتون لأحزاب معارضة لتلك السياسات.

وكانت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا قد قالت ليورونيوز الأسبوع الماضي إنها تثق في قدرة الأحزاب الرئيسية على درء صعود اليمين المتطرف، إلا أن مؤلفو التقرير يقولون إن نتائجه يجب أن تكون دعوة لتحذير قوى الوسط.

وقال البروفيسور سايمون هيكس، وهو أحد مؤلفي التقرير: “تحتاج أحزاب التيار السياسي السائد إلى الاستيقاظ وتقييم مطالب الناخبين. يجب أن تعطي حملاتهم أسبابا للتفاؤل”.

يورونيوز

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code