الأحد. مايو 24th, 2026
0 0
Read Time:27 Second

عاشور احمد

حتى لو بسطُ ذراعيه بالوصيد
لم تعدْ قُدسية الرِفْقة
تمدُّه بذلك الشَّرف

أصبح
يهزُّ ذيله باسْتمرار
يتشممُ رائحةَ التُراب
يتمسحُ بحركةِ الظِلال
عند ناصيةِ الجوع
……

لم تكنْ المسبةُ له
تلك مهمته
حمَّالُ أسْفار
تكْفيه قِيمة خَلْقه
لا نَفَاسَة المحْمول
يُلْهبُ كفله بالنُُكران
لكنه يُحُسنُِ السيرَ قي الدروب
مهما كان صوته نُكرا

لو تمرغَ الآن
في ريغان عجْزه
فلا غِنى عن صبْره
تسْكنُ القُروح ظهْره
ولا قدرةَ له على لعْقِها

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code