Read Time:27 Second
عاشور احمد
حتى لو بسطُ ذراعيه بالوصيد
لم تعدْ قُدسية الرِفْقة
تمدُّه بذلك الشَّرف
أصبح
يهزُّ ذيله باسْتمرار
يتشممُ رائحةَ التُراب
يتمسحُ بحركةِ الظِلال
عند ناصيةِ الجوع
……
لم تكنْ المسبةُ له
تلك مهمته
حمَّالُ أسْفار
تكْفيه قِيمة خَلْقه
لا نَفَاسَة المحْمول
يُلْهبُ كفله بالنُُكران
لكنه يُحُسنُِ السيرَ قي الدروب
مهما كان صوته نُكرا
لو تمرغَ الآن
في ريغان عجْزه
فلا غِنى عن صبْره
تسْكنُ القُروح ظهْره
ولا قدرةَ له على لعْقِها
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
