ربا رباعي
في غيابك تنهال
الاشواق بروحي
ويعم الظلام أرجائي
ويسكن الخوف بجوفي
أنت لي الروح بين أضلعي
ولا أرتجي بعد حبك مرجعي
كأنك زهر يفوح عطرها بأضلعي
ولا غفوة الا كنت انت بخلدي
يا ليت قلبي لا يصحو الا
وأنت حكايته…والله إن
طبع الهوى أحرق جمر أناتي
كأنك آية صاغت ملكوت الغرام
إني خلقت في غرامك وصدى
همسك يطرق باب قلبي..وشوقي
لك أخجلت عباراتي وذاب
العمر للحظة حضورك بأجفاني
هربت كلماتي تعانق طيفك
واختلطت الضحكات بالعبرات
لو أن طيفك طرق صوت شوقي
اليك لاحتضنته كما تحتضن
الأرض قطرة الندى في ليلة ماطرة
لاخبرك ..كم هي جافة الحياة
دون حضورك ….
في غيابك…..
تهرب أطيافي اليك
لتستقبل ضجيج الاصوات بصمت
المكان…وكأنك كل الاماكن على
خريطة فؤادي…والله سأنتظرك
ولغير عينك لن ألقي السلام
قسما بربي…لن يلتفت
قلبي لغيرك
فعطرك الفواح سكن
كل الأركان بزهر فؤادي..
.لانك أروع
من زهر نيسان
انت من سكن الوجدان
واشتعلت الاشواق لوتيني
أحببتك…..
إن المفاتن في عينيك
مخمرة لفؤاد غرام وغدوت
كأنني سكرت دون مخمرة
قل للقوافي اذا مالت بريحانة
الحرف هناك قلبا نبض بتلك
الحروف مشتاقا ليثمر الشوق
بستان اللقاء…أحببتك أملا
يا املي
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
