الثلاثاء. فبراير 17th, 2026
0 0
Read Time:37 Second

نعمة محمد الفيتوري.

 أأسكنك أم تسكنني؟ ماهمني الآن

إن تلاشيت في خفقاتي؟

ماضرك لو فعلت؟

ما ذنب نجواي لتقهر؟

تلعنني بكفر وتولي الأدبار إختلقت الأعذار، أمطرتني بوابل التهم، 

تشكو لوعة إنتظاري،

تماديت في حب مبتور وصمتي ترقب زيف ثورتك،

وإدعائك فضيلة الحب،

ياكل الرذيلة في جوف الذكرى

وخربشات الأيام على جدران وجداني،

ومن كنت أجوب مسافات الحب نحوه بخطوة 

وأتجاوز حدود العمر بقفزة

وأعبر المدارات إليه بنظرة،

كلما مددت جسرا يقودني لقلبه إنهار فوق آمالي

لا تدعي الحب البريء منك 

فالحب ملاذ الأنقياء ويخسره الأشقياء

الصدق أبسط من إختلاق الأكاذيب

ومن التفنن في إختراع المتاهات ..

ضلالك أضلك

وصدقي هداني

قلبي أعزني وقلبك أذلك

ما عدت نبية

ولا أنت قومي ..

ما همني الآن ..

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code