Read Time:37 Second
نعمة محمد الفيتوري.
أأسكنك أم تسكنني؟ ماهمني الآن
إن تلاشيت في خفقاتي؟
ماضرك لو فعلت؟
ما ذنب نجواي لتقهر؟
تلعنني بكفر وتولي الأدبار إختلقت الأعذار، أمطرتني بوابل التهم،
تشكو لوعة إنتظاري،
تماديت في حب مبتور وصمتي ترقب زيف ثورتك،
وإدعائك فضيلة الحب،
ياكل الرذيلة في جوف الذكرى
وخربشات الأيام على جدران وجداني،
ومن كنت أجوب مسافات الحب نحوه بخطوة
وأتجاوز حدود العمر بقفزة
وأعبر المدارات إليه بنظرة،
كلما مددت جسرا يقودني لقلبه إنهار فوق آمالي
لا تدعي الحب البريء منك
فالحب ملاذ الأنقياء ويخسره الأشقياء
الصدق أبسط من إختلاق الأكاذيب
ومن التفنن في إختراع المتاهات ..
ضلالك أضلك
وصدقي هداني
قلبي أعزني وقلبك أذلك
ما عدت نبية
ولا أنت قومي ..
ما همني الآن ..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
