شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_اتهمت زعيمة حزب VVD، ديلان يسيلغوز، زميلتها أوويهاند زعيمة حزب من أجل الحيوانات في مجلس النواب هذا الأسبوع بكراهية اليهود ودعم حماس، السبب؟ التغريدة التي أعلنت فيها أويهاند قبل المناظرة أنها ستوزع قطعا من البطيخ.
وردت أويهاند على الفور قائلة إن يسيلغوز “تعلم جيدا أن البطيخ يرمز إلى العلم الفلسطيني”، وقالت إن الفاكهة “تظهر التضامن مع الشعب الفلسطيني”.
لكن يسيلغوز أصرت على أنها كانت ما يسمى بصافرة الكلب: وهو رمز يبدو بريئًا أو صيغة يعرف المستمع الجيد بالضبط ما تعنيه رسالة الكراهية، وحتى قبل وقت طويل من اندلاع الحرب في غزة، أشارت، بصفتها وزيرة العدل والأمن، إلى خطر “صفارات الكلاب” المعادية للسامية.
بديل للعلم المحظور
ما هو بالتأكيد غير مطروح للنقاش هو أن البطيخ رمز فلسطيني. وتتوافق ألوان الثمرة ( اللون الأحمر والقشرة الخضراء والبيضاء والبذور السوداء) مع ألوان العلم الفلسطيني.
وبعد حرب الأيام الستة عام 1967، منعت إسرائيل العرض العلني لذلك العلم، ووفقا للتقاليد، استخدم الفلسطينيون في الأراضي المحتلة البطيخ، الذي كان يزرع على نطاق واسع هناك، كرمز للمقاومة.
يروي الفنان الفلسطيني سليمان منصور قصة أكثر تفصيلاً، وأوضح لقناة الجزيرة الإخبارية عام 2021 أن الجنود الإسرائيليين حاولوا فرض الرقابة على معرضه في رام الله بالضفة الغربية عام 1980.
ويقال إن منصور قيل له إنه لم يعد بإمكانه استخدام الألوان الأحمر والأخضر والأسود والأبيض، لأن هذه هي ألوان العلم الفلسطيني، وعندما سأل أحد زملائهم الفنانين عما إذا كان بإمكانهم رسم الزهور بهذه الألوان، ورد أن أحد الجنود صرخ قائلاً: “حتى لو رسمت بطيخة، فسوف نقوم بمصادرتها”.
ووفقا له، هكذا ولد البطيخ كرمز للمقاومة:
وعلى الرغم من أن العلم لم يعد محظورا في الأراضي الفلسطينية بعد اتفاقيات أوسلو للسلام في عام 1993، إلا أن البطيخ استمر في العودة كرمز.
ومن الأمثلة التي يتم ذكرها بشكل متكرر عمل “قصة البطيخ” لخالد حوراني، في عام 2007 قام بعمل سلسلة من المطبوعات على الشاشة لقطعة من البطيخ، وأدرجت الصورة في الأطلس الذاتي لفلسطين للمصممة الهولندية أنيليس دي فيت، حيث قدم الفنانون الفلسطينيون صورة لبلدهم.
هولندا اليوم
