شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_تسود حالة من الترقب والحذر الشديدين في الأوساط الرسمية هنا، عقب العملية الأمنية التي أدت إلى مصادرة حاملة النفط “إيثيرا” (Ethera). وتتزايد المخاوف من احتمالية قيام موسكو بشن عمليات انتقامية تستهدف البنية التحتية أو مصالح حيوية رداً على هذه الخطوة.
وتشير التقارير إلى أن الأجهزة الأمنية رفعت مستوى اليقظة لمواجهة أي تهديدات سيبرانية محتملة. ويرى مراقبون أن مصادرة المنصة، التي تُعد ضربة قوية لشبكات تقنية معينة، قد تدفع الجانب الروسي إلى تبني سياسة “الرد بالمثل”، مما يضع المؤسسات المحلية في حالة استنفار قصوى.
توقعات بهجمات سيبرانية
المخاوف لا تقتصر فقط على الجوانب الدبلوماسية، بل تمتد لتشمل مخاوف جدية من هجمات حجب الخدمة (DDoS) أو اختراقات تستهدف قطاعات الطاقة والمال. وتؤكد مصادر مطلعة أن التنسيق مع الشركاء الأوروبيين جارٍ لتأمين الفضاء الرقمي وضمان استمرارية الخدمات الأساسية في حال حدوث أي تصعيد.
يُذكر أن قضية “إيثيرا” أصبحت في قلب التجاذبات الجيوسياسية الراهنة، حيث يُنظر إليها كجزء من الصراع الأوسع حول السيادة الرقمية والأمن القومي، مما يجعل أي إجراء قانوني أو أمني يتخذ هنا عرضة للرد من القوى المتضررة، وعلى رأسها روسيا.
وكالات
