شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_في تصريحات حادة، عبّر رئيس حزب العمال البلجيكي (PTB)، راؤول هيديبو، عن استيائه من السياسات التي يتبعها ائتلاف أريزونا، مؤكدًا أنه لم يُفاجأ بعدم وجود أي تقدم يُذكر في المفاوضات السياسية الحالية.
واعتبر أن المفاوضين لا يقدمون سوى “اتفاقيات تفتقر إلى المصداقية”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن هذه الحكومة “تُغلق الأبواب” أمام تحسينات المعاشات التقاعدية، وتستمر في حجب زيادات الأجور، مع الاكتفاء بشعارات حول “تعزيز الحماية الاجتماعية”.
تناقضات حكومية ووعود فارغة
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح هيديبو أن هناك تناقضًا صارخًا بين وعود الحكومة بـ”تعويض العمل بشكل أفضل” والواقع الذي تفرضه سياساتها الاقتصادية.
واعتبر أن السياسات الحالية تميل لصالح “المضاربين” وأصحاب رؤوس الأموال، بينما يتم تجاهل احتياجات الطبقة العاملة.
وأضاف:”هذه ليست حكومة إصلاحات، بل حكومة مضاربين تعمل ضد مصلحة العمال.
من جانبها، أكدت صوفي ميركس، رئيسة كتلة PTB في البرلمان، أن الحزب سيواصل معارضته لهذه السياسات بـ”شراسة ونضال دائم”.
وقالت:”نحن لا نخشى المواجهة، سنقف ضد هذه الحكومة بكل قوة دفاعًا عن حقوق المواطنين.”
بدوره، انتقد القيادي البارز في الحزب بيتر ميرتنز خطة الحكومة لتوفير 22 مليار يورو من خلال إجراءات تقشفية صارمة.
وقال: “إذا كنت تريد توفير هذا المبلغ الضخم، فستحتاج إلى اقتطاع 1% إضافية من ثروة البلاد. وهذا يعني فرض المزيد من الضرائب غير العادلة على المواطنين العاديين، بينما تُترك الشركات الكبرى دون مساس.
اختتم هيديبو تصريحاته بالتأكيد على أن PTB سيظل الحزب الذي يمثل صوت الشعب ضد ما أسماه بـ”حكومة النخبة”.
وأضاف:”سنواصل النضال من أجل إقامة نظام عادل يحترم حقوق العمال ويضمن العدالة الاجتماعية.”
وكالات
