بقلم الشاعرة والفنانة التشكيلية باسمه الحسن/العراق البصرة الفيحاء
أبطىء كما تُريد
لاتتعجل
حتى تغازلُ الشمسُ مرآتي
وتطرقُ اليمامةُ بمنقارِها
أوتارَ نافذتي
وقلمي
المندس أحيانا تحتَ أضلعي
فأنا اتوق أن تحمي عشَها في ذاكرتي
سأستدعيَ الليل واشكوكَ
وأمارسُ لعبةَ التخفي عنك
أريد أن ابوح بفكرة
وأرسمُ قنطرةً الى السماء
لاعانق الغيوم التي بقرت عين الظلام
أسامر ظلال أصابعي
وهي تعزف لحنا
على قيثارتي السومرية
وحروفا ملونة
تقض مضاجع الحالمين
أنا لا أُحب وعورةَ تجاعيد الوسادة
تطبعُ على وجهي
حين أكتب انشودتي ليلا
أمشطُ الحرفَ
وأجدلُ ضفائري بشرائط من ورق هامشه الارق
أيها الفجر
دعني أحلم
وأحقق حلمي بحلمي
فانا يمنعني صرير قلمي
ان أبوح بسري
حين التقيته
كما يشاء الحلم
لا كما يشاء القدر
زفيرُ ضوءك يوقظني
دعني الملمُ ذاكرتي
ففي النهار ينتشرُ الجرادُ ويقظمُ زهورَ الحقلِ
عندهاتتوقف لغتي عن الجريان
دعني أرتلُ قرانَ الفجرِ
قبل طلوعك
دعني أطيل صلواتي
لادعو لرأسي
النوم على الوسادة
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
