شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أكد Mathieu Bihet، الوزير الفيدرالي للطاقة، أن الطاقة النووية كانت عاملاً حاسماً في تجنب بلجيكا أزمة طاقة كبيرة، وذلك خلال استضافته في برنامج Café sans filtre مع الإعلامي Maxime Binet.
وأوضح Bihet أن هناك سبعة مفاعلات نووية في بلجيكا، ثلاثة منها في Tihange و أربعة في Doel، مضيفاً أن الحكومة تبحث حالياً في إمكانية تمديد عمر هذه المفاعلات، رغم أن أوضاعها الفنية تختلف من مفاعل لآخر.
وأشار Mathieu Bihet إلى تقرير صادر عن الهيئة الفيدرالية للرقابة النووية (AFCN) يدعو إلى تحديث بعض المعايير الفنية لهذه المفاعلات لضمان تمديد آمن وفعّال.
وأكد الوزير أن بعض المفاعلات تم تفكيكها بالفعل، ما يجعل إعادة تشغيلها أمراً مكلفاً، لكنه أضاف: “لا شيء مستحيل، لكن علينا أن نكون واقعيين بشأن التكاليف”. كما شدد على أن الحكومة تسعى إلى تمديد إنتاج الطاقة النووية بما يعادل 4 غيغاواط.
أما بشأن شتاء 2025 وما قد يشهده من ضغوط على شبكة الكهرباء، فقد كشف Bihet أن بلجيكا تمتلك احتياطي طاقة يبلغ 650 ميغاواط، وذلك رغم تأخر إحدى محطات الغاز التي كان يُفترض أن تعوض عن إخراج بعض المفاعلات النووية.
ومع احتساب الطاقة النووية المتاحة حالياً، والتي تبلغ 1,800 ميغاواط، قال الوزير: “لولا الطاقة النووية، كنا سنواجه ورطة حقيقية”.
وفي ختام تصريحاته، أشار Bihet إلى خطة تعاون مع التحالف الحكومي “اريزونا”، حيث يجري العمل على اختيار نموذج مناسب للتطبيق والمصادقة عليه من قبل AFCN، قائلاً: “الحظر تم رفعه فقط يوم الخميس الماضي، وسنبدأ اتصالاتنا في أسرع وقت”.
وكالات
