شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_أثارت قضية تحرش جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإدارية في اتحاد والونيا-بروكسل، بعد رفع دعوى قضائية ضد رئيسة الوزراء إليزابيث ديغريس ورئيسة مكتبها.
وكشفت صحيفة “لو سوار” عن تقديم الشكوى إلى محكمة العمل الناطقة بالفرنسية في بروكسل، والتي من المقرر أن تنظر القضية في 19 أكتوبر المقبل، مع توقع صدور الحكم في أوائل 2027، بما قد يشمل تعويضات للمتضررين.
وتشمل الدعوى مزاعم متعددة تتعلق بالتحرش، وانتهاك لوائح حماية العمال وسلامتهم، والفصل التعسفي، والإضرار بالشرف والسمعةز
وقد جمعت الشهادات عدداً من الوقائع المزعجة، منها صراخ وإهانات لفظية من الوزيرة ورئيسة مكتبها، وأحيانًا أعمال عنف جسدي، بالإضافة إلى رمي الهواتف والمستندات، بحسب تصريحات بعض الموظفين السابقين الذين عملوا ضمن القسم الثقافي في إدارة ديغريس.
وسبق أن أُجري تحقيق نفسي اجتماعي داخلي في مجلس الوزراء في مطلع هذا العام، عقب طلب رسمي إلى مركز CESI، الجهة المختصة بالوقاية والحماية في مكان العمل.
وعند استفسارها من قبل الصحيفة، نفت إليزابيث ديغريس جميع الاتهامات، فيما امتنعت عن الإدلاء بأي تعليق بشأن الإجراءات القانونية الجارية.
وكالات
