شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ كشفت تقارير حديثة عن ثغرة أمنية وصحية مثيرة للقلق في نظام الرقابة المرورية ببلجيكا، حيث أظهرت البيانات أن العديد من المناطق الأمنية (Police Zones) لا تجري تقريباً أي فحوصات للكشف عن القيادة تحت تأثير الكحول خلال ساعات الليل، وهي الفترة التي تشهد أعلى معدلات الحوادث الخطيرة.
وفقاً للأرقام الصادرة عن السلطات، تبين أن هناك تفاوتاً كبيراً بين المناطق الأمنية المختلفة. فبينما تحافظ بعض المناطق على رقابة صارمة، تعاني مناطق أخرى من “انعدام الرقابة” الليلية، وهو ما أرجعه مراقبون إلى نقص الكوادر البشرية وتوجيه الموارد نحو مهام أمنية أخرى.
أرقام صادمة وتفاوت في الأداء
تشير البيانات إلى أن احتمالية خضوع السائق لفحص الكحول في وقت متأخر من الليل ببعض البلديات تكاد تكون معدومة. هذا الوضع أثار انتقادات واسعة من قبل منظمات السلامة المرورية التي حذرت من أن غياب “الردع” يشجع السائقين على المخاطرة بحياتهم وحياة الآخرين.
مطالبات بتعزيز الرقابة
في ظل هذه المعطيات، تتعالى الأصوات المطالبة بضرورة إعادة توزيع الموارد الأمنية وتكثيف الدوريات الليلية. وأكد خبراء في السلامة الطرقية أن الفحوصات العشوائية والمتكررة هي الوسيلة الوحيدة لخفض عدد الضحايا على الطرقات، مشيرين إلى أن التكنولوجيا وحدها (مثل الكاميرات) لا يمكنها تعويض الوجود الأمني الفعلي للكشف عن السائقين المخالفين.
يُذكر أن القيادة تحت تأثير الكحول تظل واحدة من الأسباب الرئيسية للوفيات في حوادث السير ببلجيكا، وهو ما يضع الأجهزة الأمنية تحت ضغط متزايد لتعديل استراتيجياتها الرقابية خلال عطلات نهاية الأسبوع وساعات الفجر الأولى.
VRT
