الأحد. فبراير 15th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 9 Second

بقلم: الإذاعية نعيمة الطاهر

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_بعد أن كان محل احتفاءٍ وتكريمٍ في مهرجان لبدة للأغنية الليبية، في دورةٍ حملت اسمه، وكان خلالها ملء السمع والبصر ومحطّ الاهتمام والتبجيل، رحل اليوم الثلاثاء، السابع من أكتوبر، إلى دار البقاء، الفنان الكبير وعميد المطربين الليبيين

**الراحل عبد اللطيف حويل.
1929-2025

قدّم حويل للأغنية الليبية عديد الدرر والكنوز الفنية الخالدة. فكانت أعماله أكثر من مجرد أغنيات، سواء في ألحانها أو كلماتها أو في طريقة أدائها الفريدة.
شاءت إرادة الله أن يُكرَّم في أيامه الأخيرة، وهو تكريم يُثلج الصدر، إذ اعتدنا — للأسف — أن نكتب المراثي ونُعدّد مآثر أعلامنا بعد رحيلهم، بعد أن يكونوا طيَّ النسيان والجحود.

إنها نقطة تُحسب لمنظّمي المهرجان، وفرصة للتنبيه إلى أهمية البحث عن مبدعينا وكبار فنّانينا، والاهتمام بهم، ورعايتهم، وإدخال البهجة إلى قلوبهم وهم أحياء.

رحل صاحب “علاش سهرانين يا عيوني”، ومبدع “جارة يا جارة”، صاحب الصوت الرقراق الذي أطربنا وهو يصدح قائلًا:

“نفسه عزيزة ما تروم الجافي”،

ويستغرب وهو يشدو:

“بعد اللي نسيناه يسلم”،

ويعاتب “ريده” التي جفَته بعد الوفاء، وكأنه يؤكّد لمن يستمع إليه أن الوفاء مبدأ لا تؤثر فيه الجفوة، وأنه ليس من اللائق أن يترك “الريد” ريده في حيرةٍ، متسببًا في عذابه.

**رحم الله الفنان القدير عبد اللطيف حويل،
وهذه دعوة مخلصة إلى إحياء أعماله، وجمعها، وتجديدها، والمحافظة عليها كموروثٍ فنيٍّ ثمين يخلّد اسمه في ذاكرة الفن الليبي والعربي.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code