السبت. مارس 14th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 29 Second

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_مع اقتراب نهاية مارس، يدخل آلاف الأشخاص الذين يتلقون إعانات البطالة في بلجيكا مرحلة حرجة.

هم آباء وأمهات، عمال مؤقتون، أو متدربون، وسيواجهون توقف الدعم المالي الذي كان يشكّل شبكة أمان أساسية لهم.

وبحسب مقال “RTL” ستنتهي هذه الإعانات بدءًا من 31 مارس، بعد ارتفاعها في الأول من يناير، ما يضع هؤلاء في مواجهة حياة متوقفة وحسابات دقيقة وقلق مستمر.

الحاجة إلى رعاية الأطفال تعرقل العودة للعمل

ماري، أم لطفل يبلغ عامًا ونصف، تصف وضعها بكل صراحة: “لدي فرصة للعمل، وأريد العمل، لكن هذا مستحيل. أنا عالقة.”

عقبة ماري الكبرى هي نقص الأماكن المتاحة لرعاية الأطفال، فقد طرقت أكثر من ثلاثين حضانة دون جدوى.

وتضيف: “كل يورو مهم. كيف سنتدبر أمورنا براتب واحد فقط؟ نحن نحسبها وندخر المال بالفعل.”

العمال المؤقتون بين فقدان الدخل ونقص فرص العمل

جوليان، جزار يعمل بعقود محددة المدة، يواجه واقعًا مشابهًا: “انتهى الأمر… كل شيء يتوقف. ربما يكون بعض الناس عاطلين عن العمل لسنوات، لكنني أحمل شهادة جامعية ولا أجد عملًا.

ويشير جوليان إلى أن نقص الوظائف المستدامة يزيد من صعوبة إيجاد عقود دائمة، خصوصًا مع ميل أصحاب العمل لتوظيف شباب أقل تكلفة.

التدريب لا يكفي لتأمين المستقبل

سيمون، متدرب حاليًا، سيخسر إعاناته أيضًا في 31 مارس.

يقول: “يؤلمني استخدام كلمة ‘عاطل عن العمل’. أشعر بالخجل من أن أكون عبئًا على النظام.”

رغم سيرته الذاتية الممتدة لثلاثين عامًا وخبرته في اللوجستيات، يجد سيمون نفسه أمام أبواب موصدة، وهو مقتنع بأن سنه يمثل عائقًا، على الرغم من مهاراته اللغوية وخبراته المتنوعة.

بين الارتياح والقلق

ليست كل الأخبار سلبية، فجيزيل، الباحثة عن عمل، ستستمر في تلقي إعاناتها حتى نهاية أغسطس بفضل تدريبها في مهنة مطلوبة بشدة. لكنها لا تخفي القلق المستمر: “ما زلت أشعر بالتوتر لعدم عثوري على أي شيء. أود حقًا العمل في المدارس.”

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code