الثلاثاء. فبراير 10th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 13 Second

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا حادًا في الإضرابات عن الطعام داخل مراكز احتجاز طالبي اللجوء في بلجيكا، حيث أصبح هذا الشكل من الاحتجاج سمة بارزة بين المهاجرين الذين يرفض قبولهم عند الحدود أو صدرت بحقهم أوامر بمغادرة البلاد.

ووفق ما نقلته صحيفة “دي ستاندارد” اليوم الأربعاء عن تقارير غير منشورة، فقد شارك 166 شخصًا في إضرابات عن الطعام خلال عام 2024، مقارنةً بنحو 100 شخص في كل من العامين السابقين، ما يعكس تصاعد التوتر والضغط النفسي داخل هذه المراكز.

توجد في بلجيكا ستة مراكز احتجاز مغلقة بسعة إجمالية تصل إلى 635 مكانًا، ويُحتجز فيها الأفراد في انتظار ترحيلهم، حيث يمرّ عبر هذه المراكز ما يقارب 5000 مهاجر سنويًا، معظمهم من طالبي اللجوء المرفوضين.

وتعد هذه المراكز نقطة حساسة في ملف الهجرة، إذ يواجه المحتجزون ظروفًا صعبة تتفاقم أحيانًا بسبب تأخر البت في ملفاتهم أو ظروف الاحتجاز.

ويتم تسجيل الإضراب عن الطعام بمجرد امتناع الشخص عن الطعام والشراب لمدة 48 ساعة، مع إخضاعه لمراقبة دقيقة لتقييم المخاطر الصحية المرتبطة بهذه الخطوة.

ووفق ما صرّح به متحدث باسم مكتب الهجرة البلجيكي، يتم إجراء تقييم طبي شامل لكل من يدخل في إضراب عن الطعام، لضمان التدخل الطبي عند الحاجة.

ولا تخلو هذه الإجراءات من تداعيات صحية خطيرة، فقد أسفرت الإضرابات عن حالة وفاة واحدة في عامي 2023 و2024.

وفي عام 2024، توفي محتجز مريض بالسكري إثر نوبة قلبية أثناء إضرابه عن الطعام، مما يسلط الضوء على الأخطار الجسدية والنفسية التي يواجهها المهاجرون في مراكز الاحتجاز.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code