Read Time:34 Second
هدى الغول ((ليبيا ))
لستُ بحاجةٍ إلى الحبّ،
يكفيني أن يمرَّ بي
رجلٌ وسيمٌ،
بصدرٍ واسعٍ
كحقلٍ
تغفو على حشائشه أصابعي.
يكفيني أن
ينزعَ معطفه،
فينسدلَ دفؤه فوق كتفي،
ويبسطَ يديه لمطري الأسود.
يكفيني أن يبتسمَ،
فيطلَّ الربيعُ من بداية حيِّنا،
ويتكلّمَ الندى عن شهقةِ الورد،
ويضوعَ الحبقُ في شرفةِ الجيران.
لستُ بحاجةٍ إلى الحبّ،
تكفيني العزلةُ على طاولةِ مقهى،
بين رصيفٍ وحلم،
تلوّحُ لي صديقتي، فأفتّشُ عن ذراعي
التي نبتتْ كغصنٍ في قلبه.
لستُ بحاجةٍ إلى الحبّ،
يكفيني أن أسبحَ في عيني ذاك الرجل،
ألتقطَ طينه اللزج،
أكوِّره كرغيفِ أمّي،
وأطعمه لمخيّلةِ العصافير.
لستُ بحاجةٍ إلى الحبّ،
قلبي نافذةٌ
تفتحها الريحُ
ثم تمضي.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
