شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_تصاعد التوتر بين هولندا وإيران على خلفية قيام السلطات الإيرانية بمصادرة حقيبة تعود لدبلوماسي هولندي فور وصوله إلى طهران في 28 يناير الماضي، في خطوة وصفتها وزارة الخارجية الهولندية بأنها “واقعة دبلوماسية غير مقبولة” ومخالفة للأعراف الدولية.
وأعلنت الخارجية الهولندية أنها استدعت السفير الإيراني إلى مقر الوزارة في لاهاي، احتجاجًا على الحادثة، وذلك بعد أن بثّت وسائل إعلام إيرانية مقاطع فيديو توثق الواقعة، معتبرة أن نشر هذه المشاهد أنهى فترة من التكتم كانت سائدة أثناء معالجة القضية عبر القنوات الدبلوماسية. وأكدت الوزارة أنها طالبت بالإفراج الفوري عن الحقيبة الدبلوماسية، مشيرة إلى أنها أثارت المسألة مع طهران خلال الأسابيع الماضية عبر المسارات الرسمية.
وبحسب الرواية الإيرانية، فإن الحقيبة احتوت على أجهزة اتصال عبر الأقمار الصناعية محظورة، وأن الدبلوماسي رفض إخضاعها للتفتيش، ما دفع السلطات إلى مصادرتها. في المقابل، نفت هولندا هذه الاتهامات، مؤكدة أن الإجراءات الإيرانية تخالف الالتزامات الدولية المتعلقة بحصانة البعثات الدبلوماسية.
وتنص اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 على تمتع الحقيبة الدبلوماسية بالحصانة الكاملة، وعدم جواز فتحها أو مصادرتها من قبل سلطات الدولة المضيفة، كما تحدد ضوابط صارمة لتفتيش الأمتعة الشخصية للدبلوماسيين في حالات استثنائية محددة. (الصورة تعبيرية)
وكالات
