شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_يبدأ وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، يوم الاثنين، جولة تستغرق أسبوعاً تشمل خمس دول من البلقان: الجبل الأسود، وصربيا، ومقدونيا الشمالية، وكوسوفو، والبوسنة والهرسك. وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لوزير خارجية في المنطقة، وتهدف إلى دعم مساعي هذه الدول للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
أكد وزير الخارجية البلجيكي قائلاً: “إن دول غرب البلقان ليست على أعتاب أوروبا، بل هي جزء لا يتجزأ منها. أمنها هو أمننا، واستقرارها هو استقرارنا. بعض هذه الدول تنتظر منذ أكثر من عشرين عاماً. لذا، من المهم الحفاظ على آفاق اندماج موثوقة، لكننا نتوقع منها أيضاً التحلي بالشجاعة لتنفيذ الإصلاحات اللازمة”.
ستبدأ المهمة في مونتينيغرو، المرشح الأكثر تقدماً للانضمام، حيث يتم تداول اليورو والذي يأمل في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2028. بالإضافة إلى التزاماته السياسية، سيزور بريفو خليج لوستيكا، المنتجع الساحلي الفاخر الذي طورته مجموعة البناء البلجيكية بيسيكس، بالقرب من خليج كوتور.
أما فيما يتعلق بصربيا، المحطة الثانية في الجولة، فالوضع أكثر تعقيداً. فقد أدى قربها من موسكو وعدم تطبيع علاقاتها مع كوسوفو، من بين عوامل أخرى، إلى حصول بلغراد على تقرير لاذع آخر من مؤسسات الاتحاد الأوروبي في نهاية العام الماضي. ووفقاً لوزارة الخارجية، فإن مجال التقدم فيما يتعلق برؤية استراتيجية مشتركة لأمن القارة “واسع”.
تليها مقدونيا الشمالية، التي ستستضيف أول زيارة رفيعة المستوى من بلجيكا منذ فترة طويلة، وسيتم تشجيعها على مواصلة مسيرة الإصلاح. لم يُحرز تقدم يُذكر في قضية سكوبيه خلال العقدين الماضيين، في ظل التوتر القائم مع بلغاريا المجاورة بشأن حقوق الأقليات.
وفي كوسوفو، بالإضافة إلى الاجتماعات السياسية، سيزور الوزير الجنود البلجيكيين الخمسة الذين يخدمون مع قوة حفظ السلام في كوسوفو (KFOR)، وهي القوة المنتشرة بموجب تفويض من الأمم المتحدة ويبلغ عددها حاليًا ما يقرب من 4800 جندي.
وأخيراً، في البوسنة، سيقوم وزير الخارجية البلجيكي بزيارة إلى سريبرينيتسا، حيث قُتل أكثر من 8000 بوسني على يد قوات راتكو ملاديتش في عام 1995. وتؤكد وزارة الخارجية أن هذا المكان يمثل تذكيراً بأهمية استقرار منطقة البلقان بالنسبة لأوروبا.
Belga
