شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_تجمّع نحو مئة متظاهر أمام السفارة الأمريكية في بروكسل بعد ظهر يوم السبت، مطالبين الولايات المتحدة برفع الحظر المفروض على كوبا. ويرى المتظاهرون أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي المسؤولة عن الوضع في كوبا. كما تشهد إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا احتجاجات مماثلة يوم السبت تضامناً مع كوبا.
تخضع كوبا لحصار اقتصادي أمريكي منذ عقود، وتعاني من أزمة اقتصادية حادة منذ ست سنوات. ومنذ نهاية العام الماضي، ازداد الضغط على البلاد، التي يبلغ عدد سكانها 9.6 مليون نسمة. فقد توقفت كوبا عن تلقي النفط من حليفتها فنزويلا، نتيجة الحصار الأمريكي الكامل لناقلات النفط والتدخل العسكري في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، والذي أسفر عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
أوقفت المكسيك أيضاً إمدادات النفط، بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول الموردة للنفط إلى كوبا. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع التضخم، وانقطاعات متكررة ومطولة للتيار الكهربائي، ونقص مستمر في الغذاء والدواء.
بحسب أيمارا بولانكو بولاسيو، العضوة في حركة “كوبانيزمو” البلجيكية للتضامن مع كوبا، فإن كوبا تشهد “أزمة إنسانية”. وأكدت أن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب، والذي يصنف كوبا “تهديدًا استثنائيًا”، يؤثر على “الحياة اليومية للكوبيين”. وتشير شهادات شهود عيان من الميدان إلى عجز سيارات الإسعاف عن الاستجابة، وانقطاع التيار الكهربائي عن المستشفيات.
وأضافت: “لم يعد من الممكن العيش في مثل هذا الوضع. إنهم يفرضون قوانين لخنق البلاد”. ووفقًا لبولانكو بولاسيو، يكمن الحل في حق الشعب الكوبي في تقرير مصيره، كما يجب رفع الحظر الأمريكي.
Belga
