شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ أعلن حزب MR عن ترشيح البلجيكي “أكسِل ميلر” (المدير السابق لبنك Dexia)، لتولّي رئاسة الشركة الإستثمارية الحكومية البلجيكية “SFPIM”، حيث أثار هذا القرار موجة جدل واسعة في الأوساط السياسية والإقتصادية خلال الأزمة المالية العالمية في عام 2008، وكان “أكسل ميلر” يعمل مدير بنك Dexia في ذلك الوقت. حيث تكبَّد فيها دافعو الضرائب البلجيكيون خسائر كبيرة، ما جعل تعيينه في منصب حسّاس اليوم يُواجه إعتراضات شديدة من نُوّاب المُعارضة والخبراء الماليين على حد سواء.
ودافع رئيس حزب MR “جورج لويس بوشيه” عن ترشيح “أكسل ميلر”، مُؤكداً أن خبرته الطويلة في القطاع المالي والسياسي تجعله مؤهلاً لهذا المنصب، وأن التركيز يجب أن يكون على قدراته الحالية، وليس على أخطاء الماضي.
في المقابل، أعرب عدد من الخبراء في بلجيكا، مثل “كوين شورز”، نائب رئيس SFPIM، عن رفضهم للتعيين، مطالبين بتعيين المسؤولين وفق معايير الكفاءة المهنية والشفافية بعيداً عن المحسوبية السياسية، خاصّة وأن SFPIM تُدير أصولاً حكومية كبيرة وتشارك في عمليات بيع مهمة مثل بنك Belfius، ما يجعل أي قرار إداري حسّاس للغاية ويؤثر على ثقة المستثمرين والجمهور.
الجدل حول “ميلر” يعكس أزمة الثقة في السياسات التعيينية داخل المؤسسات الحكومية في بلجيكا، ويُبرز الحاجة إلى آليات أكثر شفافية لضمان إدارة مستقرة وفعّالة للأموال العامة، في وقت يترقّب فيه الرأي العام نتائج هذه التعيينات وتأثيرها على مستقبل القطاع المالي البلجيكي.
vtmnews
