شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ قال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي: إن إعادة تحقيق الوحدة اليمنية يبقى منجزا شعبيا بامتياز، تجاوز فيه الشعب رغبة المستعمر والكهنوت على السواء، وصنع الجغرافيا التي تعكس حضارة شعب عريق ممتد في شعاب التاريخ.جاء ذلك في خطاب للرئيس هادي بمناسبة العيد الوطني الـ 28 لجمهورية اليمن، أكد فيه أن الانحرافات التي اعترت مسار الوحدة والممارسات الخاطئة والسلوكيات المسيئة لا تقلل من شأن الحدث التاريخي، بقدر ما تعبر عن سوء من ارتكبها في حق الوحدة والشعب على السواء، وأية أخطاء حدثت فهي بالتأكيد ليست في المنجز بل في من سعوا لتحويله إلى غنيمة شخصية، ومن أساءوا لليمن.وأضاف هادي: إن مشروع الدولة الاتحادية يشكل جوهر مشروع اليمن الجديد الضامن لمستقبل آمن ومستقر ومزدهر، ويعيد الاعتبار لكل اليمنيين شمالا وجنوبا ممن تعرضوا للمصادرة والإقصاء والنهب والتهميش. مشيرا إلى أن حكومته كانت على وشك الشروع في البدء بذلك الانتقال عقب استكمال مسودة دستور الدولة الاتحادية، لولا الانقلاب المشؤوم الذي هو ضد مشروع الوحدة، وضد الإرادة اليمنية الجامعة، وضد المستقبل بصفة عامة.وقال الرئيس اليمني في كلمته: إن مشروع اليمن الاتحادي القوي، الذي ندافع عنه جميعا اليوم وننتصر لأجله، هو أفضل الخيارات لتأمين البلاد من مستقبل مظلم، والكفيل بالحفاظ على نضالات الشعب اليمني في كل ربوع الوطن، وهو يشكل ضماناً حقيقيا لأمن أشقائنا الذين يبذلون مع اليمن كل غال ورخيص في سبيل الحفاظ على وحدة اليمن أرضا وإنسانا، واستئصال مشروع إيران من موطن العروبة إلى الأبد.وجدد هادي ترحيب بلاده بجهود السلام، والتمسك بالمرجعيات الثابتة احتراما للإرادة الوطنية الجامعة، والتزاما بقرارات الشرعية الدولية.
يونا
