حمد المعشري _شاعر عماني
مال أرى الحكام في العرب تخضعُ … لمن حارب الإسلام والدّين تركعُ .
أضحوا كلاباً لليهود وعضدهم … تنهش في لحم العروبة وتقطعُ .
تلك جرائمهم بغزّة روّعت … في كل قطرٍ عين حرّ تدمعُ .
فلذات أكباد العروبة مزّقت … بمدافع الغدر اللئيم تفجعُ .
والأم توئد تحت كومة منزل … بقنابل الصهيون تلقى المصرعُ.
ما مكركم بالسوء يعجز خالقاً … ان قد مكرتم فهو منكم أسرعُ .
يوم الحساب ترى الشهيد منعّمٌ … بالخلد وأنتم في جهنم تدفعوا .
ما من شفيع يشفعنّ لمجرم … خابت مساعيكم فبئس المرجعُ.
في يوم يأتي الطّفل ينطق قائلا … يا حاميَ الإسلام سهمك أوجع .
قد كنت عوناً للعدو وقتلنا … فعليك عند الله دعوى نرفعُ .
اليوم حكم الله أعدل حاكماً … فبأي ذنب قد قُتلتِ المرضعُ .
فتجيب هذا هو الذي نصر العداء …ومن حارب الله ورسلاً أجمعُ.
والسارق السّفاح سارق سلطة … كلاً على قتل الطفولة اجمعوا .
فيقول رب العرش يوم تخاصم … انّ الشهيد فلا ينازع مضجعُ .
فالله يقضي لا معقّب لحكمه … يا أيها الطفلُ وأنتِ المرضعُ .
أعداءكم سيقوا اليها جهنمٌ … هي لوجوه الخائنين تصفعُ .
شملهم لمّ اليهود بنارها … ولهم بها من الحديد مقمعُ .
ها أنتمٌ جئتم فرادى فهل لكم … عند الإله من شفيعٍ يشفعُ .
لم يأتِ أوباما وايدن ناصرا … أو نتن اسرائيل من له تركعوا .
تلك السعير تنادي مالك خازنا … ادفع بهم نحوي فبئس المرجعُ .
ذاك جزاء الخائنين لدينهم … تبّت يداهم فالجزاء ما يصنعوا .
وما خائنٌ إلاّ بلاحق سالفٍ … في حر نار بئس ذاك المرجع .
قد كان في سفك الدماء مغالياً … بالرافدين ومصر منه توجعُ .
فغدٌ به قدماه تسرع خطوه … من جور بغيٍ ما لحقٍ يصدعُ .
بجهنم السّفاح جرّ وراءه … اذيالُ خزيٍ بالشواظ يُقمعُ .
وأحلام راعي الإبل أضغاث أصبحت … عضد اليهود فضل عنه المطمعُ .
مضوا جميعا خائبين لسعيهم … ولغزّة الهاشم شأن يرفعُ .
لبيك غزّة ما حييت مدافعاً… الشعر عنك به أذود وادفعُ .
صرتِ ملاذ كرامة لعروبةٍ … ضلّت زعامتها لكلبٍ تركعُ .
شبكة المدار الاعلامية الاوروبية …_
