السبت. أبريل 4th, 2026
0 0
Read Time:45 Second

كريمة أحمد

ها هو عامٌ آخر يُلملم شتات الروح

تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ ۖ ساعةُ النهاية
بِنهم الوقت المُتسرب من ثقوب العمر
أتُراه يرحلُ عني أم أنا من أرحلُ عنه !؟

عامٌ غريبٌ يحل
بكل قساوة الاغتراب المُقيم.
يرثُ ترِكة الأحزان وميراث الآلالم
يستلم عُهدة الذكريات ويؤدي اليمين
على مقاومة النسيان !!.

يقفُ على مِنصة التشريف كقائدٍ مزهواً بانتصاره الذي لم يأتِ بعد
يرتدي نياشينه البراقة
تعزِفُ له الموسيقى تحية الشرف العظيم .

كم هو فارغٌ
تائهٌ
هذا العام الذي يحل بساحتي
غافلاً
عن الهزائم والخيبات التي تنتظره.
كعروسٍ بائسة
تركها حبيبُها
مُذ قرر الموت بحثاً عن الخلود.

ها هو يتجهزُ لفتح دفاتر الحكاية
لِسرد وجوه الراحلين
لِفك طلاسم الأُحجيات
لِحصاد مواسم الوجع
يحملُ على عاتقه قرابين
اللحظات التي اغتالها اليأس
خطايا من سبقه ثم يُضيفُ عليها
بصمتهُ الأبدية .

وأمام باب الشتاء
تحت مظلة الغيم
تقف أيامه
كفيروز غادرها صوت الصباح
تُغني أوراقها المُتساقطة
زروني كل سنة مرة
حرام تنسوني بالمرة .

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code