كريمة أحمد
ها هو عامٌ آخر يُلملم شتات الروح
تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ ۖ ساعةُ النهاية
بِنهم الوقت المُتسرب من ثقوب العمر
أتُراه يرحلُ عني أم أنا من أرحلُ عنه !؟
عامٌ غريبٌ يحل
بكل قساوة الاغتراب المُقيم.
يرثُ ترِكة الأحزان وميراث الآلالم
يستلم عُهدة الذكريات ويؤدي اليمين
على مقاومة النسيان !!.
يقفُ على مِنصة التشريف كقائدٍ مزهواً بانتصاره الذي لم يأتِ بعد
يرتدي نياشينه البراقة
تعزِفُ له الموسيقى تحية الشرف العظيم .
كم هو فارغٌ
تائهٌ
هذا العام الذي يحل بساحتي
غافلاً
عن الهزائم والخيبات التي تنتظره.
كعروسٍ بائسة
تركها حبيبُها
مُذ قرر الموت بحثاً عن الخلود.
ها هو يتجهزُ لفتح دفاتر الحكاية
لِسرد وجوه الراحلين
لِفك طلاسم الأُحجيات
لِحصاد مواسم الوجع
يحملُ على عاتقه قرابين
اللحظات التي اغتالها اليأس
خطايا من سبقه ثم يُضيفُ عليها
بصمتهُ الأبدية .
وأمام باب الشتاء
تحت مظلة الغيم
تقف أيامه
كفيروز غادرها صوت الصباح
تُغني أوراقها المُتساقطة
زروني كل سنة مرة
حرام تنسوني بالمرة .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
