الخميس. فبراير 12th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 56 Second

إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_قد نحتاج لطبيب نفساني محنك ليحلل لنا شخصيات ونفسيات بعض العربان المنحطين الساقطين في قذارة الخيانة والتطبيع، لان ما يقومون به لا يمكن بأي شكل من الاشكال اعتباره تصرفا طبيعيا لانسان طبيعي…
قد يكون لكل منا وجهة نظر سياسية مختلفة وتوجهات فكرية متباينة، ففي الوقت الذي ننادي فيه بالمقاومة المسلحة كخيار وحيد لتحرير فلسطين تحت شعار “ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”، قد ياتينا من يعتبر ان السلام مع العدو خيارا تكتيكيا مرحليا بديلا عن المواجهة الغير متكافئة، وقد نعتبره رأيا مخالفا او مختلفا، ولكنه يبقى مجرد رأي ولا يعبر الا عن وجهة نظر صاحبه، ولكن ان يذهب البعض الى هذا الحد من القذارة في التراخي والانحطاط مع من يغتصب ارضهم وعرضهم، فلا يمكن ان يكون الا حالة مرضية غير عادية …
هذه الحالة حيث ” الضحية تعشق جلادها” موجودة في علم النفس التحليلي وتعرف باسم متلازمة ستوكهولم، وهناك الكثير من القصص والامثلة على ذلك، ولكن لا نهدف هنا لتحليل نفسية هؤلاء الحمقى، اقصد المرضى، انما تسليط الضوء على افعالهم الذليلة وخطواتهم المهينة…
ففي دولة العمارات التي وصلت الى حد تقديس وعبادة مغتصبيها، سوف يقام مهرجان ثقافي وتمت دعوة اكثر الكتاب الصهاينة عنصرية وتطرفا اليه، وهو ديفيد غروسمان، المدافع عن نظام الفصل العنصري والداعم حتى النخاع للاعتداءات الصهيونية على الدول العربية…
اما رئيس سلطة التنسيق الامني المقدس مع الاحتلال، ومعه بعض الملوك والحكام المنبطحين امام اسيادهم الصهاينة، فنراهم يقومون بالاتصال برئيس الكيان الصهيوني لمواساته وتعزيته بوفاة والدته اول امس…
كل هذا حدث في الوقت الذي كان يقوم فيه هذا الكيان المغتصب لارض فلسطين ومقدساتها بقمع واعتقال المشاركين في مظاهرة النقب المنددة بالتهجير ومصادرة الاراضي الفلسطينية، وفي الوقت الذي كانت تقوم فيه قوات الاحتلال بتعذيب وقتل الرجل الثمانيني عمر اسعد، وتترك الاسير ناصر ابوحميد يصارع السرطان بمراحله الاخيرة دون علاج…وغيرها من الاجراءات القمعية…
واذا كان الدكتاتور الفلسطيني وبعض نظرائه من العربان يعانون من متلازمة ستوكهولم او من متلازمة التذلل المزمن، فهذا يعني انهم غير مؤهلين البتة لقيادة شعوبهم لان من يعاني من اضطرابات نفسية لا يمكن ان يكون واعيا لتصرفاته او عالما بافعاله، فما بالك لو كان يعاني من هذا النوع من العقد النفسية التي تجعله يعشق مغتصبيه وجلاديه…
كل التحيات للكتاب والادباء العرب وخاصة العمانيين والكويتيين الذين رفضوا الدعوة للمشاركة في مهرجانات التطبيع الثقافي، ولكل المثقفين والفنانين والرياضيين الذي وان خسروا الكثير من النقاط والمشاركات، ولكنهم ربحوا ما هو اهم، عزة النفس والشرف والكرامة….

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code