شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_دخلت الأحزاب السبعة المشاركة في تشكيل حكومة بروكسل في “خلوة سياسية” (Conclave) حاسمة، وسط تصريحات مثيرة للجدل من رئيس حزب الحركة الإصلاحية (MR)، جورج لوي بوشيه، أعادت خلط الأوراق حول هوية رئيس الوزراء الإقليمي القادم.
انطلقت في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء، في “مؤسسة الجامعة” ببروكسل، مفاوضات مكثفة تهدف إلى كسر الجمود السياسي الذي دام لأكثر من 600 يوم. ويأتي هذا الاجتماع بمبادرة من جورج لوي بوشيه، الذي أكد أن الأطراف لن تغادر الطاولة إلا بالتوصل إلى اتفاق نهائي، متوقعاً حسم الملف بحلول نهاية الأسبوع.
“المفاجآت واردة”: بوشيه يرفض التأكيد
وقبيل الدخول في الاجتماع المغلق، أثار بوشيه الشكوك حول ما تم تداوله مؤخراً في الصحافة البلجيكية. وصرح عبر منصة “X” قائلاً: “في هذه المرحلة، جميع الفرضيات مفتوحة ومطروحة على الطاولة لتسمية رئيس وزراء الإقليم الجديد، لا أحد مختار ولا أحد مستبعد”.
جاءت هذه التصريحات رداً على تقارير نشرتها صحيفة “La Libre”، والتي أشارت إلى أن فالنتين ديلوارت (من حزب MR) هي المرشحة الأوفر حظاً لتولي المنصب. وعند سؤاله عن مدى صحة هذه المعلومات، أجاب بوشيه بلهجة غامضة: “سوف تتفاجأون مرة أخرى”.
خلوة سياسية لإنهاء أزمة 600 يوم
تعتبر هذه الجولة من المفاوضات الفرصة الأخيرة لإنقاذ الوضع السياسي في العاصمة البلجيكية. وتواجه الأحزاب السبعة ضغوطاً شعبية وسياسية كبيرة لإنهاء حالة الفراغ الحكومي، حيث يتم التركيز حالياً على توزيع الحقائب الوزارية ووضع الخطوط العريضة لبرنامج الحكومة القادمة.
وكالات
