الأحد. فبراير 22nd, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 57 Second

إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_هل تتجرأ انت وتقول انك تقف مع المقاومة الفلسطينية بوجه الاحتلال الصهيوني لفلسطين، أم انه تم ترويضك وتخديرك ايضا حتى صرت تخشى قول الحقيقة والتعبير عن تضامنك مع أخوة الدين والعروبة في القدس وعموم فلسطين كما يفعل معظم الحكام الشياطين الذين لا يتجرأون حتى على ذكر الاحتلال لفلسطين أمام نظرائهم من زعماء الغرب المنافقين، والذين يتفاخرون بدورهم بالإعلان عن انتمائهم للحركة الصهيونية البغيضة وعن دعمهم التام للكيان الصهيوني اللعين؟..
فهل حولنا الغرب الى اصنام والواح خشبية لا تكش ولا تنش امام وقاحة هؤلاء الزعماء المتصهينين امثال رئيس الولايات المتحدة الإرهابية، جو بايدن، الذي قال انه صهيوني ولا يحتاج لان يكون يهوديا حتى يتبنى الفكر الصهيوني، ورئيسة وزراء بريطانيا، ليز تراس، التي اعلنت بعيد انتخابها، وبالصوت العالي، عن كونها صهيونية للنخاع وعن دعمها الواسع لمستعمرة اسرائيل…
وعلى فكرة، لمن لا يعرفون ما هي الصهيونية التي تشكلت في اواخر القرن التاسع عشر، هي حركة يهودية عملت منذ ظهورها على إقامة الكيان الصهيوني الغاصب على ارض فلسطين من خلال القتل والتهجير بحق السكان الأصليين على ايدي عصابات هاغاناه وشتيرن واراغون الارهابية المتطرفة….
وبالرغم من كل هذا ومن ان الامم المتحدة كانت قد اتخذت قرارا عام ١٩٧٥ يعلن الصهيونية كشكل من اشكال العنصرية، الا انهم يتبجحون بالاعلان عن انتمائهم لها، اما زعمائنا الجبناء فانهم يخافون من البوح بتأييدهم فلسطين، وليس للمقاومة الفلسطينية، بالرغم من ان كافة القوانين الدولية تشرع كل اشكال المقاومة ضد الاحتلال.. ولا داعي لان نذكركم هنا بنفاق الغرب في دعمه اللامحدود للمقاومة الاوكرانية بوجه الاحتلال الروسي…
أما انا فاقولها وبكل صراحة و وضوح، انا لست فقط من المؤيدين للمقاومة الفلسطينية المسلحة بوجه المحتلين الصهاينة، بل ابارك عملياتها البطولية ضد الجنود والمستوطنين الذي يحتلون مدننا ومقدساتنا، ويصادرون ارضنا ويعتدون على اهلنا وممتلكاتهم…
وقد سألتني إحدى الزميلات الاسبانيات العام الماضي اذا كنت على استعداد لحمل السلاح بوجه الاسرائيليين وكانت تتوقع مني “ردا متحضرا” أي ان اقول لها “لا ابدا، انا مع التفاوض والحوار”، الا انها صدمت بردي بالايجاب والتأكيد على حقي بحمل السلاح ومقاومة كل من يحتل بيتي ويهجر اهلي ويحولني انا وابنائي الى لاجئين في مخيمات الشتات…
كل التقدير للجزائر الشقيقة التي جمعت الفصائل و وحدت صفوف شعبنا من خلال اعلان المصالحة يوم امس، والف تحية لابطال “عرين الاسود”، الذين يشكلون نواة المقاومة الموحدة التي انطلقت قبل ستة اشهر من نابلس القديمة، وها هي تمتد الى كافة المناطق الفلسطينية، والمجد والخلود لشهداء الامس واليوم والغد، وأن النصر لقريب…
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar