الأحد. فبراير 15th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 55 Second

إبراهيم عطا_ كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_يقولون ان العرب يتابعون الانتخابات الامريكية باهتمام كبير لانهم يريدون معرفة من سيحكمهم، ونحن نقول ان زعماء اوروبا المتحضرون ليسوا افضل حالا او اعلى شأنا وعزة من عرباننا المبجلين…
أما الفلسطيني فلا يهتم لنتائج الانتخابات، لا في الولايات المتحدة الإرهابية ولا في “مستعمرة اسرائيل” الصهيونية، لان النتيجة دائما واحدة ومعروفة، وهي المزيد من مصادرة الاراضي لبناء المستوطنات واستمرار الحصار والقتل والاعتقالات، وبالتالي مضاعفة الدعم الامريكي والغربي والمزيد من غض الطرف عن معاناة شعبنا وعدم المبالاة…
ولمن يخشون من عودة المجرم نتنياهو، المتهم بقضايا فساد، نسألهم وهل كان لابيد وغانتس افضل منه او حتى اقل همجية وبطشا بابناء شعبنا الفلسطيني، ولمن يخشون عودة الدكتاتور الامريكي الاشقر الى السلطة، نسألهم وهل هذا العجوز المتصهين افضل منه أو اقل ارهابا وبلطجة تجاه دول العالم، بالطبع لا، فسياستهما دائما ثابتة لا تتغير، مهما اعتدلنا نحن بمواقفنا، وعدلنا من مفاهيمنا او حتى تخلينا عن مبادئنا كي يرضون عنا، فانهم ماضون في سياستهم المرسومة وعلى نهجهم الثابت، الاول في احتلال المزيد من الاراضي والقتل والحصار، أما الثاني فباستمراره بدعم آخر احتلال على وجه الارض بكل ما اوتي من قوة واصرار…
فالدكتاتور الاشقر الذي أعلن القدس عاصمة موحدة لمستعمرة اسرائيل وقرر نقل السفارة من تل أبيب الى المدينة المقدسة، والعجوز المتصهين بايدن الذي أعلن وبكل وقاحة انه صهيوني حتى لو لم يكن يهودي وكرر اكثر من مرة انه لو لم تكن هناك اسرائيل لقام بايجادها، يجمعهما هدف رئيس وهو دعم هذا الاحتلال الجاثم على ارض فلسطين منذ ٧٤ عاما …
في المقابل يقوم معظم حكامنا بتقديم المزيد من التنازلات والانتقال إلى أقصى حالات الاعتدال، بينما تستمر السلطة الفلسطينية بقيادة الدكتاتور عباس في عمليات التنسيق الامني مع المحتل وتقديم المعلومات والتسهيلات ليتمكن من القضاء على المقاومين والمجاهدين الشرفاء…
أما شعبنا فلا يأبه لمن يترأس السلطة في الكيان، او في الدول العظمى الداعمة له، لان موقفه ثابت وقراره واحد، وهو مقاومة هذا الاحتلال بشتى الوسائل المتاحة والامكانيات، لانها اللغة الوحيدة التي يفهمها هؤلاء الاعداء ومن خلفهم، وتبقى الوسيلة الوحيدة التي تجبرهم على تغيير سياسة الاملاءات…
وبمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لرحيل الشهيد الرمز أبوعمار نسال رئيس سلطة التنسيق الامني الا تنظر إلى مواقع التواصل الاجتماعي والمسيرات، الا ترى انك غير موجود في قاموس وقلوب الشعب الفلسطيني، لأنك لا ترفض المقاومة والعمليات، بينما نسأل “المجتمع الدولي” المنافق اين أصبح التحقيق في جريمة مقتل عرفات، ولماذا التكتم على هذه الجريمة البشعة واخفاء التحقيق والملفات…
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar