الأثنين. فبراير 23rd, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 34 Second

إبراهيم عطا_كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._هل بدأت “مستعمرة اسرائيل” الصهيونية تتآكل من الداخل وتتفكك بشكل تدريجي، وهل حقا أصبحت على سكة الانهيار المؤكد والنهاية الفعلية؟..
نعم، الكل يؤكد هذه الفرضية وهذه النتيجة الحتمية، ولن يوقفها لا انبطاح قيادة “السلطة العباسية” وتنسيقها الامني بوجه المقاومة الفلسطينية، ولا خيانة الانظمة العربية التي فتحت حدودها وعواصمها وأجوائها السيادية، وربما تفتح اشياء اخرى في اطار الرضوخ للمطالب التطبيعية، ولن تفيدها الاعيب وشعوذة شياطين العقبة التآمرية لان السحر سينقلب على اللاعبين انفسهم الذين تقودهم العصا الامريكية، ولن ينقذها الدعم اللامحدود من قبل الولايات المتحدة الإرهابية، ومن حليفاتها من الدول الاوروبية…
نعم لقد بدأ العد العكسي لهذا الكيان المجرم المقام على ارض فلسطين التاريخية، ولن يصل الى الثمانين سنة الافتراضية، وهو ما يؤكده المحللون الصهاينة انفسهم، وما تؤكده الوقائع والاحداث التراكمية، وكذلك الانقسامات والانقلابات الداخلية، بين يهود متطرفين “ديموقراطيين” ويهود اكثر تطرفا واقل ديموقراطية، فقد وصل بهم الحال الى عزل قائد الطيارين الذين شاركوا بالاحتجاجات اليومية، وهم من طياري فرقة “المطرقة” الجوية التي تتدرب على عمليات تحاكي مهاجمة منشأآت ايران النووية، وكذلك الى اقالة قائد لواء شرطة تل أبيب الذي رفض قمع المتظاهرين على الطريقة “البن غفيرية”…
ولكن هل نجلس ونكتفي بالتفرج بانتظار سقوط الكيان الصهيوني مهللين ومكبرين للمعجزة الالهية، بالطبع لا، فعلينا المساعدة في اسراع المخاض الذي سينهي هذه المؤامرة الكونية ويعيد اليهود الى اوطانهم والى جنسياتهم الاصلية، وذلك من خلال زيادة وتيرة المقاومة المسلحة والعمليات النوعية…
ولكن بالمقابل، كلنا نعرف أن زعماء هذه “المستعمرة الصهيونية”، عودونا انه كلما حشروا في الزاوية أو شعروا بمخاطر محدقة ومصيرية، لجأوا الى اعتماد سياسة الارض المحروقة، او “علي وعلى اعدائي”، كما نقول بالعامية، فيصبحون أكثر اجراما و وحشية… وقد يفتعلون احداثا كبيرة ربما تصل الى مستوى “١١ سبتمبر” وربما اكثر خطورة ودموية، في محاولة منهم لتفادي السقوط القادم وتغيير مسار الاحداث التاريخية…
تحية لكل مناضل ومقاوم يساهم في انقاذ اهل فلسطين من براثن الاحتلال الوحشية، والرحمة للشهداء الذين قدموا ارواحهم في سبيل النصر والحرية…

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code