ريناس انجيم
الليل يطوي صفحة من نهار
وابتسامة طفل
تطوي ألمي
في غيابك
تسيل العبرات
وتدور الذاكرة
في حضرة الحنين
كحزن الليل البارد
يلتقط ثدي الشمس بلهفة
كرضيع جائع
كسجين مجهول الإعدام
كالتاريخ أبقى قيد انتظارك
أفتش عنك
في أحداق النوافذ
وفي آفاق المدى وريح الدروب
باردة هي
لا يلتفت إليها الدفء في غيابك
اناجي القمر
فيشيح بوجهه
كما تشيح مرآيا العهود
لا يهدأ صخب الريح
في مُقل الوجد
ولا تترنح الدمعات لفقد
بين أمل لا يتوارى
ويأس يقاتل بشراسة
يا زادي الذي لا ينضب
وأملي البعيد القريب
هل سيبقى الخيال أنيس الليالي
أم سينعم القدر بإطلالة باتت سرابا؟
متى؟
نعمة محمد الفيتوري
حقيقة لم يتحقق لي حلما ..
حتى أن فارس أحلامي..
بقي بسن الخامسة والعشرون ..
وانا اقارع الخمسين..
لازلت أحلم برجل..
عريض المنكبين أسمر البشرة ..
طويل القامة ..
سليط اللسان ..
يحبني حبا جما ..
يهتم لتفاصيلي ..
لربطة شعري ..
ولون طلاء اظافري ..
يعشق ملامحي ..
يرسمني على غبار سيارته …
بملامح مضحكة ..
يثير غضبي ..
فقط ليصالحني..
ينتظرني عند قاعة امتحاناتي ..
يراجع اجوبتي ..
رجل لا استحي في اخباره أنني جائعة ..
رجل لا اتقيد في الحديث معه ..
يسرق الثواني ليراني ..
يجعل من الاحتمالات ..
محطة انطلاقه ..
لعله يلمحني ..
ذات صدفة..
لازلت احبه هكذا ..
لازلت احلم به …
أحتاج عبوره أولا ..
لأرصف له الطريق نحوي ..
ولازلت اتعاطاه..
كي اغفو..
ولازلت أغامر بالوقوف..
عند عتبات القصائد..
كي يراني..
قريباا سيجتاحني الكبر ..
وتتغير ملامحي وتغزوها التجاعيد ..
ومازل فارسي في ريعان شبابه ..
ينبض داخلي ..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
