Read Time:27 Second
صالح حمود
على شفةِ النايِ
تخضرُ بحةُ صوتكَ
ينبتُ بينَ مسامِ الكلامِ
المعسلْ باللوزِ عشبك
وتعشوشبْ الكلماتُ بدربي
ودربك
هوَ الصبحُ واجهةً للحلمِ
نايْ أناك الجميلةِ ،
صحوك
رضابِ خوابي
نحلِ الهضابِ السحيقة
السهولِ
والذاكرات الأنيقة
لهذا المدى والصهيلِ المؤدي
لمنحدر في اعالي الجبال
يجسر ما بين
بيني وقربك .
على شفة الناي
صباحك يصدح للكون
والكون واجهة للصدى
وصوتك في الناي يهمي كغيم غزير الجمال
كي احبك فيه
وبقهوة صبحي اصبك..
تهمين من شفة الناي همسا:
نهاري يشرق من ضلع روحك
يشفشق كالقبرات الجميلات
في وعي كانون
وكانون يدهق شمسا على كتفي
بعض دفء
تسلل من راحتيك.
صباحي انتٍ اهمس للناي
ويهمس لي الناي عنكِ :
احبك..
….
………
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
