الأحد. فبراير 15th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 57 Second

هناء. المريض

أتعرفين الفرق في اللغة بين الزوج والبعل و بين الحائط والجدار دعكِ من ذلك ..

 أتعرفين أنني امرأة تعشق الفَرق و(( تقدِّرُه )) أقدِّره كقيمة عددية وكقيمة معنوية أيَّما تقدير …

 كما أنني امرأة لا أسأل كثيراً لأنني مُشاهِدَةٌ فَذَّة، اكتَفِي بحقيقة ما أشاهد حتى مع إنكار الطرف الآخر هذه الحقيقة. 

امرأةٌ خسرت الكثير، فقط لتحافِظَ على الفَرْق وعلى أتم الاستعداد ما حييتُ لقبول المزيد من الخسارات الجديدة للاحتفاظ بهذا الفَرْق . 

اكتب لكِ لأنني أشفق على كل النساء .. إنهن يا عزيزتي غبيات – وأنتِ كمعظم النساء ؟ – ترفعن راية الحرب دون أن تدركن حقيقة الخصم … تخاصمن بالمجان، و تحاربن بالمجَّان،  وتلعبن أدورا ليست أدواركن؛ أيضاً بالمجان … وتمارسن العداء بالمجان، وتخضن الحزن بالمجان . 

إنني اكتبُ لكِ  لأنني أدرك أنكِ تمارسين الدور الخطأ مع الشخص الخطأ ..

اكتبُ لأنه عليكِ معرفة أمر في غاية الأهمية أنه من المفترض أن تكوني المرأة التي يُخاض لأجلها الحروب … لا العكس . 

ربما تكونين قد نسيتي أن الرجل لا يرتبط بامرأة ذكية تُرهِق بذكائها عقله، وأنا يا عزيزتي امرأة (( عمداً )) لاتريد أن تعرف كيف يُمَارَسُ الغباء 

هذا الغباءالذي  يضع الرجل لأجله الجمال جانباً والنَّسَب والخُلُق والدين ويفكر كثيراً قبل أن يضع المال جانباً أيضاً…

ولأن وفقاً لما لا يُلام عليه من مفهومه المغلوط للطاعة وتناسيهِ وجهله الغريب لــكُـنْهِ هذا المفهوم الذي في أصله وجوهره مبنيٌ ومعتمدٌ  على الحب فقط .. ولأن الحب في أصله أسمى خِصلة قد تصل إليها الرجولة وكان سموها مقروناً بالصدق الذي بدوره يتنافى مع التركيبة الاجتماعية المريضة لخَلْقِ رجلٍ مُطاع .. فكان من الأسهل أن يكون شرط الطاعة الغباء…  ( فاستخف قومه فأطاعوه ) (( ولن نخوض هنا في توسعة المفهوم للعامة والسياسية حيث الفسق شرط الاستخفاف الذي بدوره هنا مَطيَّة الطاعة )) 

 لذلك كان اختيار الرجل للمرأة في أصله  مرهونا باقترانها بالغباء … على المرأة أن تكون غبية أولاً أو بارعة في ممارسة ذلك حتى يطمئن هو لاكتمال دائرة الرضوخ 

صدقيني ليس النجاح والاستقلالية ما يكرهه الرجل في المرأة،  بل أنْ تعرفَ ذاتها؛ والكارثة ليست أن تعرفها فقط بل أن تحبها لأن في ذلك شرارةُ ذكاء . 

وأنا يا عزيزتي أغدقت الحياة عليَّ بمنحها ..جعلتني جميلة جداً وذاتُ نسبٍ شاهق، أفرطوا أهلي في تربيتي حتى غدوتُ بخُلُقٍ فريد عشتُ به غريبةً عن محيط حضيض، كان خُلقي هذا (( حائطاً )) منيعاّ وحائلاً عن الكثير من الكثير …

 والأنكى من كل ذلك أنني أحبُني .. كان ذلك عيناً ذكية جداً ولن تدركين ذلك إلا بعد الفوات … يخلق وجوديَ الفَرْق الذي يستفحِلُ في غيابي. 

يكون الرجل معي في مأزق كبير جداً حينما (( يفكر )) أن يكذب … وأنتِ يا عزيزتي أكثر مَنْ يعرف أن كل الرجال  كاذبون، يريدونها غبية؛ تخوض لأجلهم الحروب بالمجان. 

صدقيني … 

المحب لا يرحل ولا يكذب ولا يخون 

عليك أن تكوني من يُخاض لأجلها الحروب وليس العكس 

لا تمنحي أحداً مكانة أعلى مما يستحق 

لا تقطعي الشارع لأجل أحد لم يقطع لأجلك خطوة 

ليست بالخسارة حينما ترحلين عن أحد لم يعرف (( قيمة )) وجودك معه. 

لا تمسكي يداً تعمدت بكامل إرادتها أن تفلت يدك 

وأخيراً … 

لا تخوضي حرباً مع مَنْ لا تعرفين شيئاً عن أخلاقه . 

واسألي نفسك دائماً .. أتراكِ تعيشين معه أم عنده؟ 

حينها فقط ستدركين الفرق بين الزوج والبعل . 

صباح الخير… 

أعرف أنكِ هنا ومرحباً بكِ متى كنتِ🤍

و لأنني. هناء #المريِّض              فما تبحثين عنه ليس هنا …. ولم ولن يكون .

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code