Read Time:28 Second
مروة آدم حسن. ((ليبيا))
أحيانا..
الحبل الذي تمُدُّهُ للوِصال
هو الذي يقطعُك..
كان عليك أن تُسيء الظنّ
كما يفعلُ الكثيرون
لكنّك تُصِرُّ أن تُقطِّعَ نفسكَ
على طاولةِ الظنون الحسنة..
لا أحد هُنا يسمعُكَ
قُلتُ لقلبي
وأنا أجُرُّهُ
من الهاويةِ إلى الهاوية..
كلّفني الوصولُ
كثيرا
لكنّني في النهاية
وصلتُ لنُقطةٍ مسدودة..
لا باب هُناكَ
يكفي روحي المُثقلة
وآخرُ نافذةٍ فتحتُها
كانت رصاصةَ رحمة..
هذه ليست قصيدة
هذه الفاتحة
أقرؤها
على الأشياء التي
أجّلتُ
من فرطِ الغباءِ
موتَها.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
