الأحد. فبراير 15th, 2026
0 0
Read Time:28 Second

مروة آدم حسن. ((ليبيا))

أحيانا..
الحبل الذي تمُدُّهُ للوِصال
هو الذي يقطعُك..

كان عليك أن تُسيء الظنّ
كما يفعلُ الكثيرون
لكنّك تُصِرُّ أن تُقطِّعَ نفسكَ
على طاولةِ الظنون الحسنة..

لا أحد هُنا يسمعُكَ
قُلتُ لقلبي
وأنا أجُرُّهُ
من الهاويةِ إلى الهاوية..

كلّفني الوصولُ
كثيرا
لكنّني في النهاية
وصلتُ لنُقطةٍ مسدودة..

لا باب هُناكَ
يكفي روحي المُثقلة
وآخرُ نافذةٍ فتحتُها
كانت رصاصةَ رحمة..

هذه ليست قصيدة
هذه الفاتحة
أقرؤها
على الأشياء التي
أجّلتُ
من فرطِ الغباءِ
موتَها.

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code