شلير الجاف/كوردستان العراق
و أمسى كلٌّ شيء منه ذكرى
دموعُ الشوق في الأجفان حيرى..
و حزنٌ فوقَ حزنٍ يعترينا
قلوبٌ أصبحت للحزنِ أسرى..
كأنّا لم نكن بالأمسِ نبضًا
لتاخذنا دروب اليأس قسرا..
و تنكثنا العهودُ فلا عهودٌ
ولا قلبٌ بجوفِ الليلِ أسرى..
تفرِّقُنا و بات الشملُ تيهًا
ضفافًا تحضنُ الأحزانَ. نهرا..
فقد تاه الفؤادُ مذِ اغتربنا
وفاضَ الدمعُ منْ عينيَّ جهرا..
وفي حرفي يفيضُ الشوقُ حُزنًا
بلا جدوى وحبّي ماتَ نحرا..
أنادي دونَ وعيٍ في الليالي
و كمْ كان الحنينُ إليهِ مُرَّا..
فذي روحي تغادرُ حيثُ عِشْقي
فصبرًا يادموعَ العينِ صبرا..
فيا من كان عنوانًا لشعري
سأروي العِشْقَ أبياتًا ونثرا
ولو للمرء كان العمر يمحى
لَمِنْ عمري محوت لذاك عمرا
وما جدوى سنينٍ لستَ فيها
فبعدَك خافقي يزدادُ قهرا..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
